فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٢٦٧ - في رحاب المكتبة الفقهية ــ رسالة في طلاق الغائب الشيخ سليمان الماحوزي
ونقل الکشّي عن حمدويه أنّه قال : « سمعت بعض المشايخ يقول : وسألته عن وهب وشهاب وعبد الرحمن بني عبد ربّه وإسماعيل بن عبد الخالق بن عبد ربّه ، قال :کلّهم خيار فاضلون ... »(١).
والثالث :إسماعيل بن عبد الرحمن التابعي ، ذکر النجاشي أنّه کان فقيهاً(٢)، وحکي العلامة عن ابن عقدة : أنّ الصادق ? ترحّم عليه ، وحکي عن ابن نمير أنّه قال : إنّه ثقة ، ثمّ قال : « وبالجملة : فحديثه أعتمد عليه »(٣)، انتهي .
ولا يخفي ما فيه إن بُني علي ما قرّره في الاُصول من اعتبار عدالة الراوي ؛ فإنّ الفقاهة لا تقتضي التعديل بوجه ، وکذا الترحّم بطريق أولي ، مع ظهور ضعف طريقه وأنّ فيه عاميّ غير موثّق ولا يعتدّ بتوثيقه ، فلم يبق إلا مدح النجاشي ، وحيث لا قرينة تعيّن المراد ، فالقدر المتيقّن الحسن ، والتصحيح محلّ النظر .
وما يوجد في کلام بعض الفضلاء من أنّ الرواية عن أبي جعفر وأبي عبدالله (عليهما السلام) تعيّن الأول کأنّه سهو ؛ لرواية الثلاثة عنهما (عليهما السلام) ، کما ذکره الشيخ في کتاب الرجال ، فتأمّل .
٤ ـ وروي أبو بصير قال : قلت لأبي عبد الله جعفر ? : الرجل يُطلّق امرأته وهو غائب ويعلم(٤)أنّه يوم طلّقها کانت طامثاً . قال : «يجوز »(٥).
(١) رجال الكشي : ٣٥٣ ، رقم ] ٢٨٦ و ٢٨٧ و ٢٨٨ [ .
(٢) رجال النجاشي : ١١٠ ، رقم ] ٢٨١ [ ذكره في ترجمة بسطام بن الحصين . والموجود فيه : « ... وكان أوجههم إسماعيل » .
(٣) خلاصة الأقوال ( العلامة ) : ٥٤ ، رقم ] ٣ [ .
(٤) في المصدر : فيعلم .
(٥) الوسائل ( الحرّ العاملي ) ٢٢ : ٥٨ ، ب ٢٦ من الطلاق ، ح ٦ .