فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٤٦ - جدال تعبّد و تعقّل در فهم شريعت مسعود امامى
روايات مورد عمل اصحاب مىداند كه به اضطراب و تشويش او در همه مسائل فقهى و درنهايت مرگ فقه منجرّ مىگردد. (٨٩)
وحيد بهبهانى فقهيى صاحب مكتب بود كه به مقابله با مكتب اخبارى از يك سو، و از سوى ديگر به مقابله با انديشههاى خاص شهيد ثانى ومقدس اردبيلى و پيروان آنها در طرد روايات وعدم اعتنا به آرا و ادله مشهور پرداخت. او با حاشيه بر كتاب «مجمع الفائده»، «مدارك الاحكام» و «ذخيرة المعاد»، درصدد اصلاح تند روىهاى گروهى از فقيهان اصولى بر آمد و با شرح بر «مفاتيح الشرايع» و «الوافى»، به نقد برخى از مبانى و آراى فيض كاشانى كه از جهت اعتنا به اخبار در زمره اخباريان و از جهت نوآورى و مخالفت با مشهور دنباله رو مكتب فقهى مقدس اردبيلى است، اهتمام ورزيد. وحيد بهبهانى در مقدمه شرح خود بر مفاتيح الشرايع هردو گرايش فيض را نقد مىكند و او را به تقليد و اعتماد فراوان به كتاب مدارك و مسالك متهم مىكند و سپس در فهرستى طولانى، رؤوس برخى از خطاها و اشتباهات فراوان اين دو كتاب را ياد آور مىشود. (٩٠)
(٨٩) همان، ص٧٢٥: «... و مع جميع ما ذكر انجبرت بالشهرة بين الأصحاب و الخبر المنجبر و إن كان ضعيفاً كما هو الحقّ المحقّق في محلّه و المسلّم عند الفقهاء القدماء و المتأخرين إلاّنادرمن متأخّري المتأخرين لشبهة ضعيفة و لهذاترى الفقهاء المتقدمين و المتأخرين في المسائل الفقهيّة بنوا على ذلك... بل قلّ ما يكون مستنده حديثاً صحيحاً، سيّما الصحيح السالم عن المعارض و لعلّه لايكاديوجد على الصحيح المذكور فإنّا للّه و إنا إليه راجعون في موت الفقه، ألاترى أن الشارح لاتكاد توجد مسألة فقهيّة خالية عن الاضطراب عنده».
(٩٠) مصابيح الظلام، ج١، ص٦٦: «فانّه (أي الفيض الكاشانى¨) اعتمد عليهما (اى صاحب المدارك و صاحب المسالك) نهاية الاعتماد إلى أن قلّدهما أشدّ تقليد إلاّ ما شذّ و ندر، بل في الحقيقة كتابه هذا ليس إلاّ المدارك و المسالك اختصرهما و كان الأولى أن يسمّيه مختصر المدارك و المسالك... و ما ذكرنا من التقليد الشديد غير خفيّ على من له أدنى اطلاع و تفطّن فإنّا وجدنا في الكتابين اشتباهات كثيرة واضحة غاية الوضوح، مثل...».