فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٤٨ - شهرسازى و احداث خيابانها از سوى دولت آية اللّه شيخ حسين حلّى
للإمام عليهالسلام وعمومها الشامل لموات العنوة وغيرها إن كان معارضاً بالعموم من وجه لعموم أخبار حكم المفتوح عنوة من كونها للمسلمين ، عامرة كانت أو مواتاً ، إلاّ أنّه مرجّح على عموم أخبار العنوة بالشهرة العظيمة والإجماعات المستفيضة » (١) .
زمينهاى موات مفتوح عنوة بنابر مشهور ، شهرتى بس بزرگ ، از آنِ امام(ع) است ، بلكه بسيارى اجماع بر اين مطلب را نقل كردهاند . افزون بر اينها روايت معتبر و مستفيض داريم كه مىگويد زمينهاى موات از انفال و از آنِ امام(ع)است . فراگيرى] = عموم [روايت ، در برگيرنده زمينهاى موات فتح شده و غير فتح شده است و از سويى ديگر با رواياتى كه مىگويند زمينهاى فتح شده با جنگ از آنِ همه مسلمانان است ، چه موات باشند و چه آباد ، ناسازگار مىباشد . نسبت ميان اين دو دسته روايت عموم و خصوص من وجه است ، ولى روايات انفال را بر روايات زمينهاى عنوة ترجيح مىدهيم ، چرا كه شهرتى بس بزرگ و اجماعهاى بسيار با روايات انفال همراه مىباشند .
باز هم در لابه لاى سخن خويش چنين مىگويد :
« لم يقم دليل فى خصوص موات المفتوح عنوة أنّها منتقلة من الكفّار إلى الإمام عليهالسلام بالعنوة كالمحياة المنقولة منهم إلى المسلمين بها ، بل الحكم بكونها للإمام عليهالسلام مستفاد من العمومات الدالّة على أنّ الموات له عليهالسلام بعد تقديمها على عمومات المفتوحة عنوة للمسلمين ، حيث كان التعارض بينهما بالعموم من وجه . ومقتضاه بعد الترجيح أنّ ما كان لكفّار من الأراضي ، وليس إلاّ المعمورة منها ، منتقلة بالعنوة إلى المسلمين ، وأمّا الموات فمن أصلها للإمام عليهالسلام . وإلاّ كانت الأرض المفتوحة بقسميها ، محياتها ومواتها ،
(١) بلغة الفقيه ، ٦٧ .