مفتاح الکرامة فی شرح قواعد العلامة (ط-جماعة المدرسين) - الحسيني العاملي، السید جواد - الصفحة ٥٢٣ - فی صحّة الحوالة بمال الکتابة
و بالثمن فی مدّة الخیار (١)، و بمال الکتابة بعد حلول النجم، (٢)
______________________________
الکتاب أنّها مبنیة علی أنّ الواجب فی القیمی مثله، ثمّ ینتقل إلی القیمة للتعذّر حیث إنّه لا مثل له، و أنّ المصنّف أراد ثبوت صحّة الحوالة فیه و إن قلنا إنّ الواجب فیه هو المثل ثمّ ینتقل إلی القیمة، لأنّ الوصول إلی الحقّ ممکن بالمثل و بالقیمة فیما لا مثل له، و متی أمکن الوصول إلی الحقّ فلا مانع من صحة الحوالة [١]، انتهی. و قد عرفت أنّ الغرض التنبیه علی خلاف الشیخ فتجشّم ما تجشّم، فتأمّل.
قوله: (و بالثمن فی مدّة الخیار)
کما فی «التذکرة [٢] و التحریر [٣] و جامع المقاصد ٤» لأنّه حقّ ثابت آئل إلی اللزوم، و تزلزله لا ینافی نقله إلی ذمّة اخری و لا استیفاؤه، و المخالف بعض الشافعیة [٥]. و کلام «المبسوط [٦]» فی العبد یعطی المنع.
و هل یسقط بذلک الخیار؟ وجهان أقواهما السقوط و قوّی فی «التذکرة ٧» البقاء.
و إذا انفسخ البیع لفسخ صاحب الخیار ففی بطلان الحوالة وجهان أظهر هما البطلان فی بعض الصور کما یأتی [٨].
[فی صحّة الحوالة بمال الکتابة]
قوله: (و بمال الکتابة بعد حلول النجم)
کما فی «الشرائع [٩] و التحریر ١٠
(١) (١ و ٤) جامع المقاصد: فی الحوالة ج ٥ ص ٣٦٢.
(٢) (٢ و ٧) تذکرة الفقهاء: فی الدین المحال به ج ١٤ ص ٤٤٨ و ٤٤٩.
(٣) (٣ و ١٠) تحریر الأحکام: فی الحوالة ج ٢ ص ٥٧٧.
(٥) المجموع: فی الحوالة ج ١٣ ص ٤٢٦.
(٦) المبسوط: فی الحوالة ج ٢ ص ٣١٣.
(٨) سیأتی فی ص ٥٣٩- ٥٤١- ٥٤٢.
(٩) شرائع الإسلام: فی الحوالة ج ٢ ص ١١٣.