التنقيح في شرح العروة الوثقى - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٤٢
القرينة الاولى: ان الرواي عن أحمد بن هلال هو الحسن بن علي وهو من بني فضال، وقد ورد عن العسكري (ع) الامر بأخذ رواياتهم فيجب الاخذ برواية حسن بن علي، وقد ذكر (قده) نظير ذلك في رواية داود بن الفرقد (* ١) الواردة في باب توقيت الصلاة الدالة على اختصاص أول الوقت بالظهر وآخره بالعصر، حيث وثقها بأن الرواية وإن كانت ضعيفة في نفسها إلا أن أحد رواتها من بني فضال وقد أمرنا بالاخذ برواياتهم. هذا ثم أضاف على ما ذكره في المقام أنه يمكن أن يوثق الرواية بوجه آخر، وهو أن حسين بن روح قد استدل على اعتبار كتب الشلمغاني بما ورد عن العسكري (ع) في حق بني فضال فقال: أقول في حق الشلمغاني ما قاله العسكري (ع) في بني فضال من قوله: (خذوا مارووه وذروا ما رأوه) فكما أنه طبق كلامه عليه السلام على الشلمغاني مع أنه خارج عن مورد النص فكذلك نحن لا بأس بأن نطبق كلامه (ع) على أحمد بن هلال فان تعدى حسين بن روح عن مورد النص يكشف عن عدم خصوصية في ذلك لبني فضال، وعلى الجملة ان الرجل ممن ينطبق عليه كلام العسكري (ع) كما كان ينبطق على الشلمغاني. وللمناقشة في ما أفاده مجال واسع وذلك: أما (أولا): فلان الحسن بن علي الواقع في سند الرواية لم يعلم انه من بني فضال، بل ربما يستظهر عدم كونه منهم لاختلاف الطبقة فراجع. وأما (ثانيا): فلاجل ان المستفاد مما ذكره (ع) في بني فضال (* ١) المروية في الباب ٤ من أبواب المواقيت من الوسائل.