تقريرات الحج - الگلپايگاني ، السيد محمد رضا - الصفحة ٦٨
ومستنده - بعد دعوى الاجماع - كما عن الغنية - رواية محمد بن مسلم قال: سألته عن حد الطواف بالبيت الذى من خرج منه لم يكن طائفا بالبيت، قال: كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله يطوفون بالبيت والمقام و أنتم اليوم تطوفون ما بين المقام والبيت، فكان الحد موضع المقام اليوم، فمن جازه فليس بطائف، والحد قبل اليوم واليوم واحد قدر ما بين المقام وبين البيت من نواحى البيت كلها، فمن طاف فتباعد من نواحيه أبعد من مقدار ذلك كان طائفا بغير البيت بمنزلة من طاف بالمجسد لأنه طاف في غير حد، ولا طواف له [١]. قوله: كان على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يطوفون بالبيت والمقام) وذلك لأن المقام كان متصلا بالبيت في عهده صلى الله عليه وآله، فنقله عمر في زمن خلافته الى موضعه الآن كما دلت عليه صحيحة زرارة قال: قلت لأبى جعفر عليه السلام: قد ادركت الحسين عليه السلام؟ قال نعم، أذكر وأنا معه في المسجد الحرام وقد دخل فيه
[١] الوسائل الباب ٢٨ من أبواب الطواف الحديث ١