تقريرات الحج - الگلپايگاني ، السيد محمد رضا - الصفحة ٢٤٢
فان لم يكن لهم أموال أتفق عليهم من بيت ملل المسلمين (١). وظاهر هذه الرواية هو وجوب زيارته صلى الله عليه وآله، والا فلا معنى للاجبار على ما يجوز للمسلمين تركه، الا أن يقال: إن زيارته (صلى الله عليه وآله وسلم) وان كانت مستحبة الا أن المسلمين إذا أطبقوا على ترك زيارته (صلى الله عليه وآله وسلم) ينتزع منه الاستهانة به صلى الله عليه وآله، أو يقال: إن زيارته (صلى الله عليه وآله وسلم) من تعظيم شعائر الله وهو واجب في الجملة فيجب كفاية تعظيم هذه الشعائر الاسلامية. وهذا جار أيضا بالنسبة الى زيارة أئمة الهدى عليهم، فان أهل النجف الأشرف أو أهل كربلاء مثلا إذا تركوا زيارة مولانا على أو مولانا الحسين عليهما السلام بالمرة بحيث صار المرقد الشريف خاليا من الزوار ينتزع منه الاستهانة بهما عليهما السلام ويلومهم الناس، وينسبونهم الى قلة الدين وعدم الاعتناء بشعائر المسلمين. فيمكن القول بوجوب الزيارة في الجملة رفعا للاستهانة اوحفظا للشعار الاسلامي وان كانت بالنسبة الى آحاد