تقريرات الحج - الگلپايگاني ، السيد محمد رضا - الصفحة ٢٦٢
أو الحصر هديا مستقلا زائدا على هديه المسوق بل غاية ما يدل الدليل عليه هو وجوب أصل الهدى، وهو صادق على الهدى الذى ساقه، مضافا الى صحيحة رفاعة بن موسى عن أبى عبد الله عليه السلام قال: خرج الحسين عليه السلام معتمرا وقد ساق بدنة حتى انتهى الى السقيا، فبرسم، فحلق شعر رأسه ونحرها مكانه، ثم أقبل حتى جاء فضرب الباب، فقال على عليه السلام: ابني ورب الكعبة افتحوا له الباب وكانوا قدحموه للاء، فأكب عليه وشرب ثم اعقل بعد (٢). قوله: فبرسم وهو من البرسام: علة معروفة. واطلاق صحيحة معاوية بن عمار عن أبى عبد الله عليه السلام أنه قال في حديث: إن الحسين بن على عليهما السلام خرج معتمرا فمرض في الطريق، فبلغ عليا (عليه السلام) ذلك و هو بالمدينة فخرج في طلبه، فادركه بالسقيا، وهو مريض فقال: يا بنى ما تشتكى؟ فقال: رأسي فدعى على عليه السلام ببدنة فنحرها وحلق رأسه ورده الى المدينة (٢). (١) (٢) الوسائل الباب ٦ من أبواب الاحصار والصد ح ٢ والباب ١ ج ٢.