تقريرات الحج - الگلپايگاني ، السيد محمد رضا - الصفحة ٣٢
أنه لا يحل له الطيب الا بزيارة البيت. لكن الانصاف أن قوله عليه السلام: أليس قد حلقتم رؤسكم، لا يخلو من ظهور أن الحلق مطلقا سبب لحلية الطيب ولو كان الحج حج القران أو الافراد والا لكان الأنسب التطيل بأن حجكما ليس كحج التمتع لا التعليل بحلق الرأس. الا أن الذى يسهل الخطب أن الرواية وغيرها معرض عنها فلا بد من حملها على بعض المحامل وان كان خلاف الظاهر. وأما صحيحة سعيد بن يسار فالذي نقل عن الشيخ قده أنه نقله بغير قوله: قبل أن يزور، فيمكن حملها على ما إذا زار البيت وان كان الحمل خلاف الظاهر. وكيف كان فصحيحة سعيد بن يسار ورواية اسحاق بن عمار على فرض ظهورهما في تحقق التحلل من الطيب بالحلق الا أنهما لمخالفتهما لسائر الأخبار المعتبرة الموثوق بها المعمول بها عند الأصحاب لا يمكن الاعتماد عليهما فلا بد من حملهما على بعض المحامل، وأما الدليل على حصول التحلل