تقريرات الحج - الگلپايگاني ، السيد محمد رضا - الصفحة ٢٩٨
حين رد المشركون بدنته وأبوا أن تبلغ المنحر فأمر بها فنحرت مكانه [١]. ويمكن حمل هذه الروايا على صورة الاضطرار بأن لا يمكنه البعث الى مكة أو الى منى، وربما يشهد لهذا الحمل ذيل هذه المرسلة حيث قال: وأبوا أن يبلغ المنحر وربما يجمع بين هاتين الطائفتين من الروايات بالحمل على التخيير بين البعث والنحر مكانه كما ذكره في المدارك، الا أنه لا شا هد لهذا الجمع خصوصا بعد ذهاب معظم الأصحاب الى وجوب البعث. وأما الحمل في رواية رفاعة على عدم إحرام الحسين عليه السلام - كما احتمله صاحب الجواهر - فهو مناف لظاهر الرواية حيث إن فيها (خرج الحسين عليه السلام معتمرا) وكيف كان فإذا بلغ الهدى محله قصر وأحل من كل شيئ أحرم منه الا النساء، فلا تحل له حتى يحج من قابل ان كان الحج واجبا أو يطاف عنه طواف النساء إن كان تطوعا كما في الشرائع، وقال في الجواهر: بلا خلاف معتد به أجده في شيئ من ذلك، بل عن المنتهى نسبته الى
[١] الوسائل الباب ١ من أبواب الاحصار والصد الحديث ٢