تقريرات الحج - الگلپايگاني ، السيد محمد رضا - الصفحة ٧٠
السند لأجل وجود ياسين الضرير في سندها الذى لم يرد فيه من العلماء مدح ولا ذم فهو مجهول الحال مع كون الرواية مقطوعة - الا أن الأصحاب قد عملوا بها واعتمدوا عليها فانجبر ضعفها بذلك، والرواية - وان لم يذكر المروى عنه فيها الا أن مثل محمد بن مسلم لا يروى الا عن الامام عليه السلام. ثم إن هذه الرواية قد بين فيها حد المطاف وأنه بمقدار ما يكون بين البيت والمقام من جوانب البيت كلها وهذا المقدار - على ما قيل - يكون ستة وعشرين ذراعا ونصف تقريبا، وهل تعتبر المساحة المزبورة من ناحية حجر اسماعيل من البيت؟ كما ربما يستشعر ذلك من قوله عليه السلام في رواية محمد بن مسلم المتقدمة: والحد قبل اليوم واليوم واحد قدر ما بين المقام وبين البيت من نواحى البيت كلها) واختاره في الجواهر وجعله احوط أو تعتبر المساحة من الحجر في جهته؟ الظاهر هو الثاني اما على القول بكون الحجر من البيت فواضح ضرورة كونه محسوبا حينئذ من البيت فالمساحة معتبرة فيه، واما