تقريرات الحج - الگلپايگاني ، السيد محمد رضا - الصفحة ٢٩٤
بعد ما أحرم فأراد الرجوع رجع الى أهله ونحر بدنة أو اقام مكانه حتى يبرأ إذا كان في عمرة، وإذا برأ فعليه العمرة واجبة، وان كان عليه الحج رجع أو أقام ففاته الحج فان عليه الحج من قابل. فان الحسين بن على عليهما السلام خرج معتمرا فمرض في الطريق فبلغ عليا (عليه السلام) ذلك وهو بالمدينة فخرج في طلبه فأدركه في السقيا وهو مريض بها، فقال: يا بنى ما تشتكى؟ فقال: اشتكى رأسي، فدعى على (عليه السلام) ببدنة فنحرها وحلق رأسه ورده الى المدينة، فلما برء من وجعه اعتمر فقلت: أرأيت حين برء من وجعه أحل له النساء؟ فقال: لا تحل له النساء حتى يطوف بالبيت ويسعى بين الصفا والمروة، فقلت: فما بال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) حين رجع الى المدينة حل له النساء ولم يطف بالبيت؟ فقال: ليس هذا مثل هذا، النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كان مصدودا والحسين عليه السلام محصورا (١). ولكن هذه الرواية يعارض صدرها ذيلها فان مفروض الوسائل الباب ٢ - ١ من أبواب الاحصار والصد الحديث ١ - ٣