تذكرة الاَعيان - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٣٢
بمكانته الرفيعة التي كانت له بين علماء عصره وفضلاء زمانه، وله «الجامع للشرائع» الذي نقدّمه إلى القرّاء.
كلمات الثناء وجمل الاِطراء في حقّ الموَلف
قال السيوطي في بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة: يحيى بن أحمد ابن سعيد الفاضل نجيب الدين الحلي الشيعي. قال الذهبي: لغوي أديب حافظ للآثار بصير باللغة والاَدب، من كبار الرافضة سمع من ابن الاَخضر، ولد بالكوفة سنة إحدى وستمائة، ومات ليلة عرفة سنة تسع وثمانين وستّمائة.[١]
وقال ابن داود في رجاله: يحيى بن أحمد بن سعيد شيخنا الاِمام العلاّمة الورع القدوة، كان جامعاً لفنون العلوم الاَدبية والفقهية والاَُصولية وكان أورع الفضلاء وأزهدهم له تصانيف جامعة للفوائد منها كتاب «الجامع للشرائع» في الفقه كتاب «المدخل» في أُصول الفقه وغير ذلك، مات سنة تسع وثمانين وستّمائة.[٢]
و قال القاضي نور اللّه التستري: الشيخ الفاضل يحيى بن أحمد بن يحيى بن سعيد الهذلي الحلي مجيب نداء (يا يحيى خذ الكتاب بقوّة) والمقتبس من مشكاة الولاية والنبوة من أعاظم مجتهدي الشيعة.[٣]
وقال الشيخ الحر العاملي في «أمل الآمل»: الشيخ أبو زكريا يحيى بن سعيد وهو ابن أحمد بن يحيى بن الحسن بن سعيد الهذلي من فضلاء عصره، روى عنه السيد عبد الكريم بن أحمد بن طاووس كتاب «معالم العلماء» لابن شهر اشوب
[١]بغية الوعاة:٢|٣٣١.
[٢]لاحظ رجال ابن داود، ويقرب منه ما ذكره الاَردبيلي في جامع الرواة:٢|٣٣٤، والتفريشي في نقدالرجال:٣٧٠.
[٣]مجالس الموَمنين: ٢٣٤.