مناقب أهل البيت(ع) - ابن المغازلي - الصفحة ٤١٧ - قوله
علي (عليه السلام): أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) قال:
«يا فاطمة، إنّ اللّه يغضب لغضبك [١] و يرضى لرضاك».
قوله (صلى الله عليه و آله): «إنّ فاطمة أحصنت فرجها»
[٤٠٩] أخبرنا أبو طالب محمد بن أحمد بن عثمان، أخبرنا عمر بن أحمد بن شاهين إذنا، حدّثنا عبد اللّه بن سليمان بن الأشعث و [محمد بن] زهير بن الفضل، قالا: حدّثنا عليّ بن المثنّى الطهوي، حدّثنا معاوية بن هشام، حدّثنا عمرو بن غياث، عن عاصم بن أبي النجود،
[١]. إلى هنا ينتهي الحديث في ب.
[٤٠٩] رواه ابن شاهين في فضائل فاطمة: ٦ ح ٩، و رواه ابن عساكر في تاريخه ١٤/ ١٧٣ بسنده عن ابن شاهين.
و رواه ابن ناجية و حاجب بن مالك عن عليّ بن المثنّى: الكامل لابن عديّ ٥/ ٥٩ ترجمة عمر بن غياث.
و رواه جعفر بن محمد بن عمران عن علي بن المثنّى: حلية الأولياء ٤/ ١٨٨ ترجمة زرّ بن حبيش.
و رواه عليّ بن محمد بن خالد المطرّز عن علي بن المثنّى: المستدرك للحاكم ٣/ ١٥٢.
و رواه أحمد بن موسى عن معاوية بن هشام موقوفا: ضعفاء العقيلي ٣/ ١٨٤.
و رواه محمد بن عقبة عن معاوية بن هشام: حلية الأولياء ٤/ ١٨٨، فوائد تمام ١/ ٢٣٥ ح ٢٦٥١.
و رواه مؤمّل بن إهاب عن معاوية: فوائد تمام ١/ ١٥٤ ح ٣٥٦.
و رواه محمد بن العلاء أبو كريب عن معاوية بن هشام: حلية الأولياء ٤/ ١٨٨، المستدرك للحاكم ٣/ ١٥٢، المعجم الكبير ٣/ ٤٢ ح ٢٦٢٥ و أيضا ٢٢/ ٤٠٦ ح ١٠١٨، فوائد تمام ١/ ١٥٥ ح ٣٥٧، ضعفاء العقيلي ٣/ ١٨٤ ترجمة عمر بن غياث قال: و يقال: عمرو.
و رواه محمد بن عمران القيسي، عن معاوية بن هشام: المستدرك للحاكم ٣/ ١٥٢.
و رواه محمد بن عمرو الزهري، و هارون بن حاتم، عن معاوية بن هشام: حلية الأولياء ٤/ ١٨٨.
و رواه أبو نعيم، عن عمرو بن غياث: فوائد تمام ١/ ١٥٥ ح ٣٥٨، الكامل لابن عديّ ٥/ ٥٩ ترجمة عمر بن غياث.
و رواه تليد عن عاصم: فضائل ابن شاهين ٦٢ ح ١١.
و في الباب عن حذيفة و غيره.
و في ترجمة الإمام أبي جعفر محمد الجواد ابن علي الرضا ابن موسى الكاظم من تاريخ بغداد ٣/ ٥٤ أنّ جعفر بن محمد بن يزيد سأل أبا جعفر عن هذا الحديث فقال: خاصّ بالحسن و الحسين.
و في عيون أخبار الرضا ٢/ ٢٥٧ باب ٥٨ ح ١ عن الرضا (عليه السلام) في حديث له مع زيد النار أنّه قال: «و اللّه ما ذاك إلّا للحسن و الحسين و ولد بطنها خاصّة، فإمّا أن يكون موسى بن جعفر (عليهما السلام) يطيع اللّه و يصوم نهاره و يقوم ليله، و تعصيه أنت، ثم تجيئان يوم القيامة سواء، لأنت أعزّ على اللّه عزّ و جلّ منه ...».