مناقب أهل البيت(ع) - ابن المغازلي - الصفحة ٣٤٢ - قوله تعالى
بعليّ بن أبي طالب، أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْناهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ [١]، ثم نزلت: قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي ما يُوعَدُونَ رَبِّ فَلا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ [٢]، ثم نزلت: فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ [من أمر علي] [٣] إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ [٤] [وَ إِنَّهُ] و إنّ عليّا لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ [٥] وَ [إِنَّهُ لَذِكْرٌ] [٦] لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ [٧] عن [محبّة] [٨] عليّ بن أبي طالب.
قوله تعالى: إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً
[٣٢٧] أخبرنا أبو محمد الحسن بن أحمد بن موسى الغندجاني، أخبرنا أبو الفتح هلال بن محمد الحفّار، حدّثنا إسماعيل بن علي [بن علي] بن رزين، قال: حدّثني أبي و إسحاق بن إبراهيم الدبري، قالا: حدّثنا عبد الرزاق، قال: حدّثني أبي، عن مينا مولى عبد الرحمن بن عوف، عن عبد اللّه بن مسعود قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله):
«أنا دعوة أبي إبراهيم».
قلنا: يا رسول اللّه و كيف صرت دعوة أبيك إبراهيم؟
قال: «أوحى اللّه عزّ و جلّ إلى إبراهيم: إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً [٩] فاستخفّ إبراهيم
[١]. الزخرف: ٤١ و ٤٢.
[٢]. المؤمنون: ٩٤ و في الأمالي إضافة: وَ إِنَّا عَلى أَنْ نُرِيَكَ ما نَعِدُهُمْ لَقادِرُونَ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ.
[٣]. من العمدة و الخصائص نقلا عن الكتاب، و مثلهما في الأمالي و الشواهد.
[٤]. الزخرف: ٤٣.
[٥]. الزخرف: ٦١ و لفظها: وَ إِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ.
[٦]. من العمدة و رواية الحسكاني.
[٧]. الزخرف: ٤٤.
[٨]. من أمالي الطوسي و شواهد التنزيل.
[٣٢٧] و رواه الطوسي عن الحفّار: أمالي الطوسي ٣٧٩ ح ٨١١ ح ٦٢ من المجلس ١٣.
و رواه عبد الرحمن البزّاز عن الحفار: شواهد التنزيل ١/ ٤١١ ح ٤٣٥.
و في الباب عن جعفر الصادق: الكافي ١/ ١٧٤ باب طبقات الأنبياء و الأئمّة ح ١ و ٢.
و عن محمد الباقر: الكافي ١/ ١٧٥ باب طبقات الأنبياء و الأئمة ح ٤.
[٩]. البقرة: ١٢٤.