مناقب أهل البيت(ع) - ابن المغازلي - الصفحة ٢١٢ - حديث الأعمش و المنصور
(رحمه الله) قدم علينا واسطا، حدّثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن سليمان، حدّثنا عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه العكبري، حدّثنا أبو القاسم عبد اللّه بن عتاب العبدي [١]، حدّثنا عمر بن شبّة بن عبيدة النميري قال: حدّثني المدائني قال: وجّه المنصور إلى الأعمش يدعوه.
قال [أبو طالب]: و حدّثنا محمد بن الحسن، حدّثنا عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه العكبري، حدّثنا عبد اللّه بن عتّاب بن محمد [٢]، حدّثنا الحسن بن عرفة، حدّثنا أبو معاوية [محمد بن خازم]، قال: حدّثنا الأعمش قال: أرسل إليّ المنصور.
[قال أبو طالب]: و حدّثنا محمد بن الحسن، حدّثنا عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه [العكبري، حدّثنا عبد اللّه] بن عتاب العبدي [٣]، حدّثنا أحمد بن علي العمّي، حدّثنا إبراهيم بن الحكم، قال: حدّثني سليمان بن سالم، حدّثني الأعمش قال: بعث إليّ أبو جعفر المنصور، و قد دخل حديث بعضهم في بعض و اللفظ لعمر بن شبّة قال:
وجّه إليّ المنصور فقلت للرسول: لما [٤] يريدني أمير المؤمنين؟ قال: لا أعلم، فقلت: أبلغه أنّي آتيه، ثم تفكّرت في نفسي فقلت: ما دعاني في هذا الوقت لخير، و لكن عسى أن يسألني عن فضائل أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) فإن أخبرته قتلني.
قال: فتطهّرت و لبست أكفاني و تحنّطت ثم كتبت وصيّتي، ثم صرت إليه فوجدت عنده عمرو بن عبيد، فحمدت اللّه تعالى على ذلك و قلت: وجدت عنده عون صدق من أهل البصرة [٥]، فقال لي: ادن يا سليمان، فدنوت، فلمّا قربت منه أقبلت على عمرو بن عبيد أسائله [٦]، و فاح
[١]. في ب: غياث القروي. و لاحظ ما سيأتي.
[٢]. في النسخة الأولى: عبد اللّه بن محمد بن غياث، و لاحظ سند ح ١٣٤ المتقدّم و تأمّل. و في ب: محمد بن الحسن نا عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه بن غياث.
[٣]. في النسخة: غياث العقبي، و في محاسن الأزهار ٤١٢: عتاب الهروي، و قد ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد ١٠/ ٤٠ باسم عبد اللّه بن عتاب بن محمد العبدي أبي القاسم، توفّي سنة ٣٨٩، إذن فليس هو في عداد الرواة عن ابن شبّة المتوفّى سنة ٢٦٢، و لابن عرفة المتوفّى سنة ٢٥٧، و تقدّم أيضا بنسبة الهروي في ح ١٣٤. و في ب:
و حدّثنا محمد بن الحسن، نا عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه بن محمد بن غياث العقبي.
(٤). في ب: لرسوله: ما.
[٥]. في النسختين: النصرة، و المثبت من محاسن الأزهار: ٤١٣ نقلا عن هذا الكتاب، و لكلّ منهما وجه.
[٦]. في المحاسن: أسأله.