مناقب أهل البيت(ع) - ابن المغازلي - الصفحة ٤٠٣ - تبشير جبرئيل
ذكر رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) إيّاها، و إنّه كان ليذبح الشاة يتبع بها صدائق خديجة يهديها لهنّ.
و جابر: المعجم الكبير ٢٣/ ٨ ح ٦، الآحاد و المثاني ٥/ ٣٨١ ح ٢٩٨٨.
و أبي سعيد الخدري: المعجم الكبير ٢٣/ ٩ ح ٩.
و عبد اللّه بن جعفر: تقدّم ذيل الرقم (٣٩١).
و عبد اللّه بن عبّاس: المعجم الكبير ٢٣/ ٨ ح ٧.
و عبد اللّه بن عمر: تقدّم برقم (٣٩٣).
و أبي هريرة: صحيح البخاري: ٣٨٢٠، و مسلم ٤/ ١٨٨٧ ح ٢٤٣٢، السنن الكبرى للنسائي ٥/ ٩٤ ح ٨٣٥٨، المصنّف لابن أبي شيبة ٦/ ٣٩٣ ح ٣٢٢٧٧، المعجم الكبير ٢٣/ ٩ ح ٨ و ٩ و ١٠، مسند أحمد ١٢/ ٧١ ح ٧١٥٦، صحيح البخاري: ٣٨٢٠ و ٧٤٩٧، و مسلم: ٢٤٣٢.
و عن أبي صالح عن رجل من أصحاب النبيّ (صلى الله عليه و آله): المصنّف لابن أبي شيبة ٦/ ٣٩٣ ح ٣٢٢٨٠.
و في شرح الأخبار للقاضي المغربي ٣/ ١٧ من طريق الدغشي بإسناده أن قال: قال لي جبرائيل: بشّر خديجة ببيت في الجنّة من قصب، لا صخب فيه و لا نصب فيه، يعني قصب الزمرّد.
و أيضا أنّه أهدي إليه لحم جمل- أو لحم جزور- فأخذ بيده لحما فأعطاه رسول اللّه، و قال: اذهب إلى فلانة- أو قال فلان- فقالت عائشة: يا رسول اللّه لم غمرت يدك قد كان فينا من يكفيك؟ قال: «ويحك إنّ خديجة أوصتني بها»- أو قال به- يعني من أرسل ذلك اللحم إليه.
فأدركت عائشة الغيرة لذكر خديجة فقالت: كأن ليس في الأرض امرأة إلّا خديجة.
فخرج رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و هو غضبان، فلبث ما شاء اللّه أن يلبث، ثم دخل عليها و عندها أمّها أمّ رومان فقالت: يا رسول اللّه ما لعائشة؟ إنّها حدثة و هي غيراء.
فأخذ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) بشدق عائشة ثم قال: «أ لست القائلة: كأن ليس في الأرض امرأة إلّا خديجة؟ لقد آمنت بي إذ كفر بي قومك، و قبلتني إذ رفضني قومك. و رزقت مني الولد إذ حرمت منّي» ... و في: ٢١ برقم (٩٥٦) من شرح الأخبار أيضا: عبد الرحمن بن صالح بإسناده أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) ذكر يوما خديجة فأثنى عليها و عائشة تسمع، فقالت عائشة: عجبا منك كأنّ رجلا لم يتزوّج قبلك ذات و جنتين. فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): «أذكر تيها يا عائشة؟» و غضب فاشتدّ غضبه قال: «و اللّه لقد كانت أوّل من آمن بي و صدّقني و تبعني» ...
و برقم (٩٥٧) عن عبد الرحمن بن صالح بإسناده أنّه ذكر يوما خديجة فترحّم عليها و ذكر محاسن أفعالها، فغارت عائشة لذلك. قالت: ليت شعري ما يذكرك من عجوز حمراء الشدقين قد أبدلك اللّه بها من هو خير منها! فغضب رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) غضبا شديدا. قال: «لا و اللّه ما بدّلت خيرا منها، لقد آمنت بي قبل أن تؤمنّي! و صدّقتني قبل أن تصدّقن، و رزقت منّي من الولد ما قد حرمتن» ...
و سيأتي برقم (٤٦٤) عن عمران بن الحصين أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) بشّر فاطمة بأنّها و آسية و مريم و خديجة في بيوت من قصب، لا أذى فيه و لا صخب، فلاحظ.