مناقب أهل البيت(ع) - ابن المغازلي - الصفحة ٤٥١ - مكثنا ثلاثا بعد قتل الحسين
سهل]، حدّثنا إسماعيل بن عيسى، حدّثنا يزيد بن هارون، حدثتني أمّي، عن جدّها قال [١]:
أدركت قتل الحسين بن علي (عليهما السلام)، فلمّا قتل خرج أناس إلى إبل كانت معه فانتهبوها، فلمّا كان الليل رأيت فيها النيران، فاحترق [٢] كلّ ما أخذ من عسكره.
[مكثنا ثلاثا بعد قتل الحسين (عليه السلام) كأنّ وجوهنا طليت رمادا]
[٤٤١] [و بالأسانيد الثلاثة السالفة عن محمد بن عثمان بن سمعان]، قال: حدّثنا أسلم [بن سهل]، قال: حدّثنا أحمد بن إسماعيل بن عمر، حدّثنا سليم [٣] بن منصور [بن عمّار] [٤]، حدّثنا علي بن عاصم، عن حصين [بن عبد الرحمن] قال:
كنت بالكوفة فجاءنا قتل الحسين بن علي (عليهما السلام) [٥] فمكثنا ثلاثا كأنّ وجوهنا طليت رمادا.
قال علي بن عاصم: قلت لحصين: مثل ما كنت [٦] يومئذ؟ قال: رجل متأهّل [٧].
و عن عقبة بن أبي حفصة عن أبيه قال: إن كان الورس من ورس الحسين يقال به هكذا فيصير رمادا: طبقات ابن سعد ١/ ٥٠٩ ح ٤٧٨.
و في المحاسن و المساوئ ١/ ٤٦: و روي أنّه لمّا قتل (رضي الله عنه) احمرّت آفاق السماء و اقتسموا ورسا كان معه فصار رمادا، و كانت معه إبل فجزروها فصارت جمرة في منازلهم.
و للحديث شواهد كثيرة، فلاحظ كتاب العبرات لشيخنا الوالد حفظه اللّه تعالى ج ٢: ١٦٩ إلى ١٩٠.
[١]. في تاريخ حلب: عن جدّتها قالت.
(٢). في تاريخ حلب: تلتهب كلّ ما أخذ من عسكره.
[٤٤١] تاريخ واسط ٩٧- ٩٨ ترجمة حصين بن عبد الرحمن.
و رواه المزّي في تهذيب الكمال ٦/ ٥٢٣، و الذهبي في سير أعلام النبلاء ٥/ ٤٢٣ كلاهما في ترجمة حصين مرسلا عن علي بن عاصم.
[٣]. في النسختين و تاريخ واسط: سليمان. و التصويب حسب مصادر ترجمته.
[٤]. من تاريخ واسط.
[٥]. في تاريخ واسط: (رضوان الله عليهما).
[٦]. في تاريخ واسط: مثل من كنت.
[٧]. في ب: رجل منا.