مناقب أهل البيت(ع) - ابن المغازلي - الصفحة ٣٨٤ - قوله تعالى
موضعكم [١] و منازلكم من الجنّة، إنّ ربّكم يقول: [لكم] [٢] عندي مغفرة و أجر عظيم، يعني الجنّة، فيقوم عليّ- و القوم تحت لوائه- معهم حتّى يدخل بهم الجنّة، ثم يرجع إلى منبره، فلا يزال يعرض عليه جميع المؤمنين فيأخذ نصيبه منهم إلى الجنّة و يترك [٣] أقواما إلى النار، فذلك قوله تعالى: [وَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ] وَ الشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ، لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَ نُورُهُمْ يعني السابقين الأوّلين المؤمنين [٤] و أهل الولاية له، وَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ [٥] يعني بالولاية بحقّ عليّ، و حقّ عليّ الواجب على العالمين».
قوله تعالى: أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً
[٣٧٥] أخبرنا أبو نصر أحمد بن موسى [بن] [٦] الطحّان الواسطي إجازة، عن القاضي أبي الفرج
[١]. كذا في الأمالي، و لم ترد هذه اللفظة في الشواهد، و في أ: «عرفتم صفناكم» أو ما أشبهه دون نقطة، و في ب:
«صفتكم»، و في محاسن الأزهار: قد عرفتم صفتكم.
[٢]. من الأمالي و الشواهد.
[٣]. كذا في الشواهد و الأمالي، و في النسختين: و ينزل.
[٤]. في ب: فذلك قوله تعالى: الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ ... لَهُمْ أَجْرُهُمْ ... السابقين المؤمنين. و في الأولى: فذلك قوله تعالى: وَ الشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ. من محاسن الأزهار،: ٣٢١ و مثل في مواضع من هذا الكتاب.
[٥]. الحديد: ١٩ و بعد الآية في الشواهد و الأمالي: «هم الذين قاسم عليهم النار فاستحقّوا الجحيم» و به ينتهي الحديث.
[٣٧٥] و رواه إبراهيم بن الحجّاج عن حمّاد: الكامل لابن عديّ ٦/ ١١٨ ترجمة محمد بن السائب الكلبي.
و رواه حجّاج بن المنهال عن حمّاد: فضائل أحمد ١١٦ ح ١٦٧ من زيادة القطيعي، تاريخ بغداد ١٣/ ٣٢١:
ترجمة نوح بن خلف.
و رواه الهيثم بن جميل عن حمّاد: أنساب الأشراف ٢/ ٣٨٠ ح ١٥٤.
و رواه حبّان عن الكلبي: تفسير الحبري ٢٩٥ ح ٤٨.
و رواه عمرو بن ثابت عن الكلبي كما في الحديث التالي.
و رواه محمود بن الحسن عن الكلبي: شواهد التنزيل ١/ ٥٧٣ إشارة.
و رواه مندل عن الكلبي: شواهد التنزيل ١/ ٥٧٢ ح ٦١٠ بسندين، مناقب أمير المؤمنين للكوفي ١/ ٢١٨ ح ١١٦.
[٦]. من محاسن الأزهار: ٣٢١ و مثله في مواضع من هذا الكتاب.