مناقب أهل البيت(ع) - ابن المغازلي - الصفحة ١٤٠ - الحسن البصري كان ربانيّ هذه الأمّة بعد نبيّها
[كان المشركون إذا بصروا بعلي في الحرب عهد بعضهم إلى بعض]
[١٠٩] [أخبرنا محمد بن أحمد بن سهل إجازة: أنّ أبا القاسم عليّ بن طلحة أخبرهم، قال: حدّثنا أبو بكر: أحمد بن محمد بن الفضل] [١]، قال: حدّثنا محمد بن القاسم، حدّثنا أبي، حدّثني أبو عبد اللّه اليمامي الضرير، حدّثنا عبيد اللّه [بن محمد بن حفص] ابن عائشة، قال: حدّثني أبي قال:
كان المشركون إذا بصروا بعليّ في الحرب عهد بعضهم إلى بعض.
[الحسن البصري: كان ربانيّ هذه الأمّة بعد نبيّها]
[١١٠] [أخبرنا محمد بن أحمد بن سهل إجازة: أنّ أبا القاسم علي بن طلحة أخبرهم قال:
[١٠٩] في محاضرات الأدباء ١٣٨ في الحد الرابع عشر في الشجاعة في عنوان: «المخوف منه»: قيل: كانت قريش إذا رأت أمير المؤمنين في كتيبة تواصت خوفا منه، و نظر إليه رجل و قد شقّ العسكر فقال: قد علمت أنّ ملك الموت في الجانب الذي فيه علي ... و قيل لأمير المؤمنين: لم غلبت الأقران؟ قال: «بتمكّن هيبتي في قلوبهم».
و قال الأبشيهي في المستطرف ١/ ١٧٨ في الباب ٤١ في ذكر أسماء الشجعان: أمير المؤمنين علي ... آية من آيات اللّه، و معجزة من معجزات رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)، و مؤيد بالتأييد الإلهي، كاشف الكروب و مجليها، و مثبت قواعد الإسلام و مرسيها، و هو المقدّم على ذوي الشجاعة كلّهم بلا مرية و لا خلاف، روي عنه (رضي الله عنه) أنّه قال: «و الذي نفس ابن أبي طالب بيده لألف ضربة بالسيف أهون عليّ من موتة على فراش» و قال بعض العرب:
ما لقينا كتيبة فيها عليّ بن أبي طالب ... إلّا أوصى بعضنا على (إلى) بعض، و قال ... لمعاوية: قد دعوت الناس إلى الحرب فدع الناس جانبا و اخرج إليّ، ليعلم أيّنا المران على قلبه و المغطّى على بصره، و أنا أبو الحسن قاتل جدّك و خالك و أخيك شدخا يوما ببدر، و ذلك السيف معي، و بذلك القلب ألقى عدوّي» و قيل له ...: إذا جالت الخيل فأين نطلبك؟ قال: «حيث تركتموني» و قيل له: كيف كنت تقتل الأبطال؟ قال: لأنّي كنت ألقى الرجل فأقدّر أنّي أقتله و يقدّر هو أنّي قتلته فأكون أنا و نفسه عونا عليه» و قال مصعب بن الزبير: كان علي ... حذرا في الحروب، شديد الروغان، لا يكاد أحد يتمكّن منه، و كانت درعه صدرا لا ظهر لها، فقيل له: أ ما تخاف أن تؤتى من قبل ظهرك؟ فقال: إذا أمكنت عدوي من ظهري فلا أبقى اللّه عليه إن أبقى عليّ».
و انظر ما تقدّم آنفا عن ابن عبّاس برقم (١٠٦).
[١]. ما بين المعقوفتين تفصيل لما أجمله المصنّف بقوله: «و بإسناده».
[١١٠] و رواه أبو علي القالي عن محمد بن القاسم: أمالي القالي ٣/ ١٧٠ مع مغايرات و اختصار.
و في البيان و التبيين للجاحظ ٢/ ١٠٨ و حلية الأولياء ١/ ٨٤: عن عنبسة القطّان قال: شهدت الحسن و قال له