مناقب أهل البيت(ع) - ابن المغازلي - الصفحة ٧٤ - قوله صلى اللّه عليه «من كنت مولاه فعليّ مولاه»
[٢٩] أخبرنا أبو طالب محمد بن أحمد [بن عثمان] [١]، قال: حدّثنا أبو الحسين محمد بن المظفّر بن موسى بن عيسى الحافظ البغدادي، قال: حدّثنا محمد بن علي بن إسماعيل، قال:
حدّثنا الحسين بن علي [بن بحر]، قال: حدّثنا أبي، قال: حدّثنا سلمة بن الفضل الأبرش قاضي الريّ، عن الجرّاح [بن الضحّاك] الكندي، عن أبي إسحاق الهمداني، عن عبد خير، و عمرو ذي مرّ، و حبّة العرني، قالوا:
سمعنا عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) ينشد الناس في الرحبة: «من سمع رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه؟»
فقام اثنا عشر رجلا من أهل بدر، منهم زيد بن أرقم [ف] قالوا: نشهد أنّا سمعنا رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) يقول يوم غدير خمّ: «من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللّهم وال من والاه، و عاد من عاداه».
[٢٩] و في تيسير المطالب ٤٨ روى الحديث عن محمد بن حميد، عن سلمة بن الفضل، و هارون بن المغيرة، عن الجراح، عن أبي إسحاق عن عبد خير وحده.
و أشار الدار قطني إلى رواية الجرّاح بن الضحّاك عن عمرو ذي مرّ في العلل ٣/ ٢٢٦ سؤال ٣٧٥ قال في سياق سرده لبعض أسانيد حديث المناشدة: و قال الجرّاح بن الضحّاك: عن أبي إسحاق عن عبد خير و عمرو ذي مرّ و حبة العرني.
هذا، و حديث المناشدة رواه عن علي جماعة منهم:
الأصبغ بن نباتة، و الحارث الأعور، و حبّة، و الحسين بن علي، و زاذان و زرّ بن حبيش، و زياد بن أبي زياد، و زيد بن أرقم، و زيد بن وهب، و زيد بن يثيع، و سعيد بن أبي حدّان، و سعيد بن وهب، و شقيق بن سلمة، و أبو الطفيل عامر بن واثلة، و عبد خير، و عبد الرحمن بن أبي ليلى، و عبد اللّه بن عبّاس، و عمرو ذي مرّ، و عميرة بن سعد، و أبو مريم الثقفي، و مهاجر بن عميرة، و هانئ بن هانئ، و هبيرة بن يريم، و قد ذكرنا معظم هذه الطرق ذيل ح ٧٨ و ٨٥ من خصائص النسائي.
و رواه عن أبي إسحاق جماعة.
و أمّا رواية أبي إسحاق فتارة يروي عن أحد المذكورين، و تارة عن أكثر من ذلك، كما عند ابن المغازلي هنا و الدار قطني في العلل و غيرهما.
قال الذهبي في تاريخ الإسلام ٣/ ٦٣٢ بعد ذكر الحديث من طريق ابن أبي ليلى، و له طرق أخرى ساقها الحافظ ابن عساكر في ترجمة علي يصدّق بعضها بعضا.
و قد ناشد علي (عليه السلام) بهذا الحديث يوم الشورى، فلاحظ الفقرة ٧ من ح ١٥٨.
[١]. هذه الإضافة و هكذا ما في المتن من نقل ابن البطريق في العمدة ح ١٤٧ نقلا عن هذا الكتاب.