مناقب أهل البيت(ع) - ابن المغازلي - الصفحة ١٨٧ - المناشدة
إذ رجع غيري منهزما، غيري؟» قالوا: اللّهم لا [١].
(١٠) قال: «فأنشدكم باللّه هل فيكم أحد قال فيه [٢] رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لبني وليعة: لتنتهنّ- أو لأبعثنّ إليكم- رجلا كنفسي، طاعته كطاعتي، و معصيته كمعصيتي، يعاصكم بالسيف غيري؟» قالوا: اللّهم لا [٣].
(١١) قال: «فأنشدكم باللّه هل فيكم أحد قال [فيه] رسول اللّه (صلى الله عليه و آله):
كذب من زعم أنّه يحبني و يبغض هذا، [٤] غيري؟» قالوا: اللّهم لا [٥].
(١٢) قال: «فأنشدكم باللّه هل فيكم أحد سلّم عليه في ساعة واحدة ثلاثة آلاف من الملائكة فيهم جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل حيث جئت بالماء إلى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) من القليب غيري؟» قالوا: اللّهم لا [٦].
(١٣) قال: «فأنشدكم باللّه هل فيكم أحد قال له جبرئيل: هذه هي المواساة، فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إنّه منّي و أنا منه، فقال له جبريل: و أنا منكما، غيري؟» قالوا: اللّهم لا [٧].
[١]. هذه الفقرة وردت في رواية الطوسي و ابن عساكر و الصدوق و الطبري.
[٢]. لفظة «فيه» لم ترد في ب.
[٣]. وردت هذه الفقرة في رواية الطوسي عن أبي ذر، و فيها و في شرح الأخبار ١/ ١١١ ح ٣٣: يعصاكم بالسيف، ثم ضبط القاضي نعمان بعد الحديث هذه اللفظة بقوله: يقال منه: عصى بسيفه فهو يعصي، إذا أخذه أخذ العصا، و ذلك إذا ضرب به ضرب العصا، قال الشاعر:
و إنّ المشرفيّة ما علمتم * * * إذا تعصى بها نفس الكرام
هذا و المثبت حسب نسخة ب إلا أنّه فيها «يعضاكم» و كتب بالهامش: «يعضدكم»، و في الأولى: «يعصاكم» و هو موافق لرواية أبي جعفر الكوفي في المناقب في موردين، و في محاسن الأزهار: يغشاكم (خ ل: يقصاكم) نقلا عن ابن المغازلي.
و في رواية الصدوق في الخصال: يغشاهم.
[٤]. و تقدّم بلفظ: «كذب من زعم أنّه يبغضك و يحبّني» برواية أنس برقم (٧٧).
[٥]. هذه الفقرة وردت في رواية الطوسي و الصدوق و الطبرسي.
[٦]. هذه الفقرة وردت أيضا في رواية الطوسي و الطبرسي و الصدوق و الطبري.
[٧]. هذه الفقرة وردت أيضا في رواية الطوسي و الطبرسي و الصدوق.