مناقب أهل البيت(ع) - ابن المغازلي - الصفحة ١٥ - الأول الكتاب
ثمّ حديث: «لا يحلّ لأحد السكنى في مسجد النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) إلّا لعليّ و ابنيه».
ثمّ ما روي: أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) كان يملي على عليّ ما أملاه عليه جبريل.
ثمّ حديث سدّ الأبواب، و المباهلة بأهل البيت.
ثمّ ما ورد في مبارزة عليّ يوم بدر و ما ورد فيه من الآيات.
ثمّ ما روي عن محمد الباقر أنّه قال في الآية: أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ: «نحن الناس»، ثمّ نزول آيات من سورة الدهر في أهل البيت.
و قوله (صلى الله عليه و آله و سلم) لعليّ: «هذا وليّي و أنا وليّه».
و ما ورد في التختّم بالعقيق: أنّه شهد لعليّ بالوصيّة، و لولده بالإمامة، و لشيعته بالجنّة.
و قوله (صلى الله عليه و آله و سلم) في عليّ (عليه السلام): «إنّه قديم هجرته، حسن سمته، و أنّه أعطي من الحكمة تسعة أجزاء»، و تأييده (صلى الله عليه و آله و سلم) لقضاء قضاه عليّ (عليه السلام)، و رجحان إيمان عليّ، و أنّ اللّه أمره بحبّ أربعة و أنّ عليّا منهم.
و قوله (صلى الله عليه و آله و سلم): «اشتدّ غضب اللّه على من آذاه في عترته».
و قوله (صلى الله عليه و آله و سلم) لعليّ (عليه السلام): «يدخل الجنّة من أمّتي سبعون ألفا لا حساب عليهم، هم شيعتك و أنت إمامهم»، و نحلته (صلى الله عليه و آله و سلم) لابن علي أن يتسمّى باسمه و يتكنّى بكنيته.
و قوله (صلى الله عليه و آله و سلم): «أعطينا أهل البيت سبعة لم يعطها أحد قبلنا، و من صلّى على محمد و آل محمد مائة مرّة قضى اللّه له مائة حاجة، و أنّ شيعتهم يخرجون يوم القيامة قد فرّجت عنهم الشدائد .. يخاف الناس و لا يخافون».
و قوله (صلى الله عليه و آله و سلم) لعليّ: «أنا و أنت من شجرة، أنا أصلها و أنت فرعها، و الحسن و الحسين أغصانها».
و قوله (صلى الله عليه و آله و سلم) في عليّ: «إنّه يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله»، و «أحبّ إخواني عليّ».