مناقب أهل البيت(ع) - ابن المغازلي - الصفحة ٤٢٧ - قوله
الابلي، حدّثنا أحمد بن محمد بن سعيد، حدّثنا عبد اللّه بن محمد بن أبي مريم القبائي [١] من أهل قبا، حدّثنا القاسم بن محمد، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي، عن أمّه فاطمة بنت رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) قالت:
«لمّا نزلت على النبيّ (صلى الله عليه و آله) [٢]: لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً [٣] قالت فاطمة: فتهيّبت النبيّ صلى اللّه و آله أن أقول له: يا أبه، فجعلت أقول له:
يا رسول اللّه. فأقبل عليّ فقال عليّ فقال لي: يا بنيّة لم تنزل فيك و لا في أهلك من قبل، أنت منّي و أنا منك، و إنّما نزلت في أهل الجفاء و البذخ و الكبر، قولي: يا أبه، فإنّه أحبّ للقلب، و أرضى للربّ، ثم قبّل النبيّ (صلى الله عليه و آله) جبهتي و مسحني بريقه، فما احتجت إلى طيب بعده».
قوله (صلى الله عليه و آله) لمّا خطب أسماء بنت عميس عليّ (عليه السلام)
[٤١٨] أخبرنا القاضي أبو جعفر محمد بن إسماعيل العلوي، حدّثنا محمد عبد اللّه بن محمد بن عثمان الملقّب بابن السقّاء الحافظ، حدّثنا محمود بن محمد، حدّثنا عثمان- و هو ابن أبي شيبة- حدّثنا أبو الجوّاب [الأحوص الكوفي]، حدّثنا سليمان بن قرم، عن هارون بن سعد، عن أبي السفر، [عن حرّة] [٤]، عن أسماء بنت عميس أنّها قالت:
[١]. لم أجد له ترجمة، و في الرجال: عبد اللّه بن محمد بن سعيد بن أبي مريم المصري.
[٢]. في النسخة: «و سلم عليهم».
[٣]. النور: ٦٣.
[٤١٨] و رواه إبراهيم بن سعيد الجوهري عن أبي الجوّاب: المعجم الكبير ٢٤/ ١٥٢ ح ٣٩٢ و الأوسط ٥/ ٤٦٣ ح ٤٨٨٩.
و رواه أبو بكر عبد اللّه ابن أبي شيبة عن أبي الجوّاب: المعجم الكبير ٢٤/ ١٥٢ ح ٣٩٢ و أيضا في ٢٢/ ٤٠٥ ح ١٠١٥، الآحاد و المثاني ٥/ ٣٦٢ ح ٢٩٥٨.
و رواه الهيثمي في مجمع الزوائد ٩/ ٢٠٣ عن الطبراني و قال: و فيه من لم أعرفه.
هذا، و ورد نحو هذه القصّة في خصائص النسائي و فضائل أحمد و غيرهما من حديث المسور بن مخرمة في قصّة خطبة علي لابنة أبي جهل، و قد ذكرنا بطلان أمثال هذه الأحاديث بالقدر الكافي في تعليقتنا على الخصائص و الفضائل فراجع!
[٤]. من سائر المصادر.