مناقب أهل البيت(ع) - ابن المغازلي - الصفحة ٥٤ - مولده
محمد بن علي، قال: حدّثنا محمد بن الحسين الزعفراني، قال: حدّثنا أحمد بن أبي خيثمة، قال: أخبرنا مصعب قال:
أمّ عليّ بن أبي طالب فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف بن قصيّ، و هي أوّل هاشميّة ولدت لهاشمي، و قد أسلمت و هاجرت إلى النبيّ صلى اللّه عليه [و آله] و سلم.
مولده (عليه السلام)
[٣] أخبرنا أبو طاهر محمد بن علي بن محمد البيّع، قال: أخبرنا أبو عبد اللّه أحمد بن محمد بن عبد اللّه بن خالد الكاتب، قال: حدّثنا أحمد بن جعفر بن محمد بن سلم الختلي، قال: حدّثني عمر بن أحمد بن روح الساجي [١]، حدّثني أبو طاهر يحيى بن الحسن العلوي [٢]، قال: حدّثني محمد بن سعيد الدارمي، حدّثنا موسى بن جعفر، عن أبيه، عن محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين قال:
«كنت جالسا مع أبي و نحن زائرون قبر جدّنا [رسول اللّه] (عليه السلام) [٣]، و هناك نسوان
و في الاستيعاب ٤/ ١٨٩١ في ترجمة فاطمة بنت أسد: قيل: إنّها ماتت قبل الهجرة، و ليس بشيء، و الصواب أنّها هاجرت إلى المدينة و بها ماتت. ثم ذكر عن الشعبي و عن الزبير بن بكّار ما يدلّ على ذلك و نحو ما ذكره المصنّف عن مصعب. ثم روى عن ابن عبّاس قال: لمّا ماتت فاطمة أمّ عليّ بن أبي طالب ألبسها رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) قميصه و اضطجع معها في قبرها فقالوا: ما رأيناك صنعت ما صنعت بهذه؟ فقال: «إنّه لم يكن أحد بعد أبي طالب أبرّ بي منها، إنّما ألبستها قميصي لتكسى من حلل الجنّة، و اضطجعت معها ليهوّن عليها».
و في أسد الغابة ٥/ ٥١٧ ذكر عن الزهري نحو ما ذكره المصنّف عن مصعب، و روى أيضا عن علي (عليه السلام) قال: قلت لأمّي فاطمة بنت أسد: «أكفي فاطمة بنت رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) سقاية الماء و الذهاب في الحاجة، و تكفيك الداخل الطحن و العجن».
و عن علي (عليه السلام) أيضا: «أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) كفّن فاطمة بنت أسد في قميصه و اضطجع في قبرها و جزّاها خيرا».
و نحو ما تقدّم ذكره ابن حجر في الإصابة ٨/ ٦٠.
و انظر الحديث التالي فهو أيضا ممّا يرتبط بها.
[١]. لم أجد له ترجمة، و سيرد ذكره في مطاوي الكتاب و بهذا الإسناد.
[٢]. انظر ترجمة الحسن بن محمد بن يحيى بن الحسن العلوي المعروف بابن أخي طاهر فلعلّه هو.
[٣]. و في العمدة: ٢٨ نقلا عن هذا الكتاب: قبر جدّنا (صلى الله عليه و آله).