مناقب أهل البيت(ع) - ابن المغازلي - الصفحة ٧٢ - قوله صلى اللّه عليه «من كنت مولاه فعليّ مولاه»
الورّاق، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة قال:
من صام يوم ثماني عشرة خلت من ذي الحجّة كتب له صيام ستّين شهرا، و هو يوم غدير خمّ، لمّا أخذ النبيّ صلى اللّه عليه [و آله و سلم] [١] بيد عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) فقال:
«أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟» قالوا: بلى يا رسول اللّه. قال: «من كنت مولاه فعليّ مولاه».
فقال عمر بن الخطّاب: بخ بخ لك يا علي بن [٢] أبي طالب، أصبحت مولاي و مولى كلّ مؤمن. فأنزل اللّه تعالى: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ [٣].
[٢٧] أخبرنا أبو طالب محمد بن أحمد بن عثمان، قال: حدّثنا أبو الحسين عبيد اللّه بن
[١]. من رواية المرشد باللّه.
[٢]. و في العمدة: ١٤١ نقلا عن الكتاب: يا ابن أبي طالب.
[٣]. المائدة: ٣.
[٢٧] هذا جزء من حديث، و قد ذكر المصنّف الفقرة الثانية من الحديث برقم (٢٨٦) فلاحظ.
و رواه علي بن أحمد عن وهبان، و هو وهب بن بقية الواسطي: مناقب أمير المؤمنين للكوفي ١/ ٥٠٥ ح ٣٥٣ بلفظ: «من كنت وليه فعلي وليه».
و رواه عمرو بن عون عن خالد: السنّة لابن أبي عاصم: ٥٩٢ ح ١٣٧١ بلفظ «من كنت مولاه فعلي مولاه»، مناقب أمير المؤمنين للكوفي ١/ ٨٢٣ ح ٦٦٣ بحديث الثقلين فحسب، و هكذا في المعجم الكبير ٥/ ١٦٩ ح ٤٩٨٠، و إكمال الدين للصدوق ١/ ٢٣٤ باب ٢٢ ح ٤٤.
و رواه تليد بن سليمان عن الحسن بن عبيد اللّه: تاريخ مدينة دمشق ٤٢/ ٢١٨ ح ٥٤٣ بلفظ: «من كنت مولاه فعلي مولاه».
و رواه جرير عن الحسن بن عبيد اللّه: المعرفة و التاريخ ١/ ٥٣٦، المعجم الكبير ٥/ ١٧٠ ح ٤٩٨١ و ٤٩٨٢، المستدرك للحاكم ٣/ ١٤٨، مناقب أمير المؤمنين للكوفي ١/ ٧٧٨ ح ٦٣٢، إكمال الدين ١/ ٢٣٧ باب ٢٢ ح ٥٤، جميعهم بحديث الثقلين فحسب.
و رواه علي بن عابس عن الحسن بن عبيد اللّه: المعجم الكبير ٥/ ١٧٠ ح ٤٩٨٣ و ٤٩٨٤، مناقب أمير المؤمنين للكوفي ٢/ ٢٧٢ ح ٩٠٩ كلاهما بحديث الولاية، إلّا أنّ الثاني من الطبراني أشار إلى الحديث.
و رواه الطبري من طريق أبي الضحى و بلفظ: «من كنت وليه فعلي وليه»، كما في كنز العمال ١٣/ ١٠٥ ح ٣٦٣٤٤.
و للحديث طرق و أسانيد كثيرة عن زيد لا يسعنا المجال لاستقصائها، فلاحظ ما رواه الحافظ النسائي برقم (٧٨) من الخصائص، فقد ذكرنا الكثير من طرق الحديث في تعليقته، و تقدّم آنفا برواية ابن امرأة زيد بن أرقم عن زيد بن أرقم.