مناقب أهل البيت(ع) - ابن المغازلي - الصفحة ١٢٨ - قوله
أحمد بن محمد بن أبي زيد حدّثهم قال: حدّثنا أبو القاسم عبد اللّه بن أحمد بن عامر الطائي، حدّثنا أبي أحمد بن عامر، قال: حدّثنا علي بن موسى الرضا، قال: حدّثني أبي موسى بن جعفر، قال: حدّثني أبي جعفر بن محمد، قال: حدّثني أبي محمد بن علي، قال: حدّثني أبي علي بن الحسين، قال: حدّثني أبي الحسين بن علي، قال: حدّثني أبي عليّ بن أبي طالب [(عليهم السلام)] [١]،
و روي نحوه عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد: أمالي المفيد ح ٦ من المجلس ١٥.
و قال الحموئي في الفرائد ٢/ ٢٦٦ بعد ذكر الحديث: مرّ في بعض مطالعاتي ممّا يعزى إلى الإمام الشافعي:
ويل لمن شفعاؤه خصماؤه * * * و الصور في حشر القيامة ينفخ
لا بدّ أن ترد القيامة فاطم * * * و قميصها بدم الحسين مضمّخ
و في تذكرة الخواصّ ٢٧٤: و قال سليمان بن يسار: وجد حجر عليه مكتوب ... و ذكر نحو البيتين.
و في مناقب آل أبي طالب ٣/ ٣٧٥: و في خبر: تحشر فاطمة و تخلع عليها الحلل و هي آخذة بقميص الحسين ملطّخ بالدم و قد تعلّقت بقائم العرش تقول: «ربّ احكم بيني و بين قاتل ولدي الحسين» فيؤخذ لها بحقّها، [من شعر] مسعود بن عبد اللّه القائني:
لا بدّ أن ترد القيامة فاطم * * * و قميصها بدم الحسين ملطّخ
ويل لمن شفعاؤه خصماؤه * * * و الصور في يوم القيامة ينفخ
[و] لغيره:
حسب الذي قتل الحسين * * * من الخسارة و الندامة
إنّ الشفيع لدى الإله * * * خصيمه يوم القيامة
[و من شعر] الصاحب [بن عبّاد]:
سوف تأتي الزهراء تلتمس الحكم * * * إذا حان معشر التعديل
و أبوها و بعلها و بنوها * * * حولها و الخصام غير قليل
و تنادي يا ربّ ذبح أولادي * * * لما ذا و أنت أنت مديلي
فينادي بما لك ألهب النار * * * و أجّج و خذ بأهل الغلول
و يجازى كلّ بما كان منه * * * من عقاب التخليد و التنكيل
[و من شعر] شاعر [آخر]:
كأنّي ببنت المصطفى قد تعلّقت * * * يداها بساق العرش و الدمع أذرت
و في حجرها ثوب الحسين مضرّجا * * * و عنها جميع العالمين بحسرة
تقول أيا عدل اقض بيني و بين من * * * تعدّى على ابني بين قهر و قسوة
أجالوا عليه بالصوارم و القنا * * * و كم جال فيهم من سنان و شفرة
فيقضى على قوم إليها تألّبوا * * * بشرّ عذاب النار من غير فترة
[١]. من ب.