مناقب أهل البيت(ع) - ابن المغازلي - الصفحة ٤١٤ - مبلغ صداقها
مبلغ صداقها
[٤٠٦] أخبرنا أبو طالب محمد بن أحمد بن عثمان، أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن شاذان البزّاز إذنا، حدّثنا محمد بن أحمد بن يوسف، حدّثنا أبو جعفر أحمد بن الحارث الخزّاز، أخبرني عبد اللّه بن سليمان الأزدي، عن الأسود بن عامر، عن شريك بن عبد اللّه، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، عن علي (عليه السلام) قال:
«زوّجني رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) فاطمة على أربعمائة و ثمانين درهما وزن ستة».
قال أبو جعفر [أحمد] بن الحارث: فذلك على هذا الحساب مائتا مثقال و ثمانية و ثلاثون مثقالا، تكون من دراهمنا اليوم أربعمائة درهم و إحدى عشر درهما و دانقين و نصف.
[٤٠٦] و رواه أبو عبيد القاسم بن سلام في كتاب الأموال: ٤٩٢ ح ١٦٢٨ قال: حدّثت عن شريك ...، و قال أبو عبيد قبل ذكر الحديث: و كانت الدراهم وزن ستّة [مثاقيل] بذلك جاء ذكرها في بعض الحديث، ثم ذكر الحديث ثم قال:
فلم تزل عليها حتّى نقلت إلى السبعة.
هذا، و تقدّم في الحديث السالف من طريق أنس أنّه باع درعه بأربعمائة و ثمانين درهما.
و مثله في المناقب لابن شهرآشوب ٣/ ٣٩٩ عن الحسين بن علي، قال: و روي أنّ مهرها أربعمائة مثقال فضّة، و روي أنّه كان خمسمائة درهم و هو أصحّ، و في الجلاء و الشفاء في خبر طويل عن الباقر (عليه السلام): «فزوّجها بخمسمائة درهم تكون سنّة لأمّتك»، و في حديث خبّاب بن الأرتّ مرفوعا: زوّجت ابنتي فاطمة ... على ...
أربعمائة و ثمانين درهما».
لكن ورد في قرب الإسناد للحميري ١٧٣ ح ٦٣٤ و في الكافي ٥/ ٣٧٧ بأسانيد و تهذيب الأحكام ٧/ ٣٦٤ ح ١٤٧٧ كلّهم عن الصادق (عليه السلام) «أنّ درعه كانت تسوّي ثلاثين درهما»، و حمله بعض على أنّه لو كان هذا اليوم لساوى ثلاثين درهما و إن كانت قيمته في ذلك الزمان أكثر.
و في وسائل الشيعة ٢١/ ٢٤٤ كتاب النكاح باب استحباب كون المهر خمسمائة درهم و هو مهر السنّة، ذكر ذلك عن الكافي بأسانيد، و كتب الصدوق بأسانيد و عن المحاسن للبرقي، و قرب الإسناد، و مستطرفات السرائر، و تفسير العيّاشي، و أخيرا مكارم الأخلاق للطبرسي في خطبة محمد التقيّ الجواد عند تزويجه بنت المأمون:
«و قد بذل لها من الصداق مهر جدّته فاطمة بنت محمد، و هو خمسمائة درهم».