مناقب أهل البيت(ع) - ابن المغازلي - الصفحة ٣٢٩ - المباهلة
أبو بكر [عبد اللّه] بن أبي داود [سليمان]، حدّثنا يحيى بن حاتم العسكري، حدّثنا بشر بن مهران [١]، حدّثنا محمد بن دينار، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن جابر بن عبد اللّه قال:
قدم وفد نجران على النبيّ (صلى الله عليه و آله): العاقب و الطيّب، فدعاهما إلى الإسلام، فقالا: أسلمنا يا محمد قبلك، قال: «كذبتما إن شئتما أخبرتكما بما يمنعكما من الإسلام» قالا:
فهات أنبئنا! قال: «حبّ الصليب و شرب الخمر و أكل الخنزير»، فدعاهما إلى الملاعنة، فوعداه أن يغادياه بالغداة.
فغدا رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) فأخذ بيد علي و فاطمة و الحسن و الحسين، ثم أرسل إليهما فأبيا أن يجيئا [٢] و أقرّا له بالخراج، فقال النبيّ (صلى الله عليه و آله): «و الذي بعثني بالحقّ نبيّا لو فعلا لأمطر عليهما الوادي نارا». قال جابر: فيهم نزلت هذه الآية: فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ الآية [٣].
قال الشعبي: أَبْناءَنا الحسن و الحسين، و نِساءَنا فاطمة، و أَنْفُسَنا عليّ بن أبي طالب (عليه السلام).
و عبد الرحمن بن عوف: سعد السعود ١٨٣ إشارة.
و عبد اللّه بن عبّاس: شواهد التنزيل: ١/ ١٥٧ ح ١٦٩ و أيضا ١٦٤ ح ١٧٥، و سيأتي برقم (٣٦٧) نحوه، تفسير الطبري ٣/ ٢٩٩.
و عبد اللّه بن الهدير التيمي: سعد السعود ١٨٤ نقلا عن تفسير ابن الحجّام.
و عثمان بن عفّان: سعد السعود ١٨٣ إشارة.
و علباء بن أحمر: تفسير الطبري ٣/ ٣٠١.
و علي بن الحسين: سعد السعود ١٨٣ إشارة.
و عمرو بن سعد بن معاذ: شواهد التنزيل ١/ ١٥٥ ح ١٦٨ و أيضا ١٥٩ ح ١٧١.
و قتادة: تفسير الطبري ٣/ ٣٠٠ و ٣٠١ بسندين.
و أبي قيس المدني: سعد السعود ١٨٣ إشارة.
و مجاهد: سعد السعود ١٨٣ إشارة.
و محمد الباقر: سعد السعود ١٨٣ إشارة.
و يحيى بن يعمر: سعد السعود ١٨٣ إشارة.
[١]. في النسختين: «مروان» و التصويب حسب العمدة ح ٢٩١ و سائر المصادر.
[٢]. في محاسن الأزهار ٦٧٠ نقلا عن ابن المغازلي: يجيبا. و في الثانية: يجيباه.
[٣]. آل عمران: ٦١ فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا ....