مناقب أهل البيت(ع) - ابن المغازلي - الصفحة ٤٣٣ - أخذه
شهدت فاطمة و قد ولدت بعض ولدها فلم ير لها دم، فقال النبيّ (صلى الله عليه و آله):
«يا أسماء، إنّ فاطمة خلقت حوريّة في صورة إنسيّة».
أخذه (عليه السلام) بيد الحسن و الحسين
[٤٢٣] أخبرنا أحمد بن المظفّر بن أحمد، حدّثنا أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن عثمان المزني الملقّب بابن السقّاء، حدّثنا زكريا بن يحيى الساجي و خالد بن النضر القرشي و محمد بن علي الصيرفي و محمد بن أميّة البصريّون و محمد بن أبي بكر [محمد بن سليمان] الباغندي و أبو القاسم [عبد اللّه بن محمد البغوي] ابن منيع و عبد اللّه بن قحطبة بصلح واسط، قالوا: حدّثنا نصر بن علي، أخبرنا علي بن جعفر بن محمد، حدّثنا أخي موسى بن جعفر، حدّثني أبي جعفر، حدّثني أبي محمد بن علي، حدّثني أبي علي بن الحسين، حدّثني أبي الحسين بن علي، حدّثني أبي عليّ بن أبي طالب قال:
«أخذ النبيّ (صلى الله عليه و آله) بيد الحسن و الحسين فقال: من أحبّني و أحبّ هذين و أباهما و أمّهما كان معي في درجتي يوم القيامة».
[٤٢٣] و رواه محمد بن يحيى الهمداني عن زكريا بن يحيى: فرائد السمطين ٢/ ٢٦ باب ٥ من السمط الثاني.
و رواه الطبراني عن زكريا بن يحيى: المعجم الكبير ٣/ ٥٠ ح ٢٦٥٤.
و رواه أبو بكر المهندس عن البغوي: تاريخ مدينة دمشق ١٣/ ١٩٥ ح ٩٥ ترجمة الحسن (عليه السلام).
و رواه إبراهيم بن محمد بن بزرج عن نصر: طبقات المحدّثين بأصبهان ٤/ ٨٠ ترجمة إبراهيم.
و رواه الترمذي عن نصر: سنن الترمذي ٥/ ٦٤١ ح ٣٧٣٣.
و رواه عبد اللّه بن أحمد عن نصر: المسند ٢/ ١٧ ح ٥٧٦ و الفضائل ٢٠٦ ح ٣١٠.
و رواه عبد الرحمن بن المغيرة عن نصر بن علي: تاريخ مدينة دمشق ١٣/ ١٩٦ ح ٩٦.
و رواه محمد بن محمد بن خلّاد عن نصر: المعجم الصغير ٢/ ٧٠ ح ٩٦٠.
و رواه محمد بن منصور الشعبي عن نصر بن علي: تاريخ مدينة دمشق ١٣/ ١٩٥ ح ٩٥.
و في تاريخ بغداد و تهذيب الكمال ترجمة نصر بن علي: أنّه لمّا حدّث بهذا، أمر المتوكّل بضربه ألف سوط، و كلّمه جعفر بن عبد الواحد و جعل يقول له: هذا الرجل من أهل السنّة، و لم يزل به حتّى تركه.
و يشهد لهذا الحديث قوله (صلى الله عليه و آله): «المرء مع من أحبّ».
و قوله: «إنّي و إيّاك و هذين و هذا الراقد في مكان واحد يوم القيامة».
و عن الحسين (عليه السلام) أنّه قال: «من أحبّنا للّه وردنا نحن و هو على نبيّنا كهاتين» و ضمّ إصبعيه.
و في رواية عن الحسن و الحسين و أبيهما و جدّهما أنّهم قالوا: «من أحبّنا بقلبه و نصرنا بيده و لسانه فهو معنا في الغرفة التي نحن فيها».