مناقب أهل البيت(ع) - ابن المغازلي - الصفحة ٤٣٢ - قوله
قوله (صلى الله عليه و آله): «إنّ فاطمة خلقت حوريّة في صورة إنسية [١]»
[٤٢٢] أخبرنا الحسن بن أحمد بن موسى الغندجاني، أخبرنا أبو أحمد عبيد اللّه بن محمد بن أبي مسلم الفرضي المقرئ، حدّثنا أبو بكر محمد بن يحيى الصولي، حدّثنا [محمد بن زكريا] الغلابي، حدّثنا [عبيد اللّه بن محمد بن حفص البصري] ابن عائشة، قال: حدّثنا إسماعيل بن عمر [و] البجلي، عن عمر بن موسى، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن زينب بنت علي قالت:
حدثتني أسماء بنت عميس قالت: قال [لي] [٢] النبيّ (صلى الله عليه و آله) و قد كنت
[١]. في النسخة: «إنسانية». و التصويب حسب نصّ الحديث.
[٤٢٢] و رواه أبو أحمد عن محمد بن زكريا: دلائل الإمامة ١٤٨ و ١٥٠ ح ٥٦ و ٦٢.
و رواه الحسين بن عبد الوهّاب في عيون المعجزات ٥٠ عن الغلابي مرفوعا إلى أسماء بنت عميس، قالت: قال لي رسول اللّه و قد كنت شهدت فاطمة (عليها السلام) و قد ولدت بولد [و لم] ير لها دم، فقال: «يا أسماء، إنّ فاطمة خلقت حوريّة في صورة إنسيّة، و هي طاهرة مطهّرة».
و رواه الحسن بن سليمان الحلّي في المختصر: ١٢٨ مرسلا بمثل رواية المصنّف.
و رواه المحبّ الطبري في ذخائر العقبى في عنوان ذكر طهارتها من حيض الآدميّات: ٩٠ عن أسماء، و قال:
أخرجه الإمام علي بن موسى الرضا [في مسنده].
و رواه ابن بابويه القمّي في مولد فاطمة كما في كشف الغمّة؟؟؟/ ٨٩ مرسلا، عن أسماء.
و رواه محمد الباقر عن أخيه زيد، عن أبيه، عن سكينة و زينب ابنتي علي، عن علي مرفوعا بلفظ: «إنّ فاطمة خلقت حوريّة في صورة إنسيّة، و إنّ بنات الأنبياء لا يحضن»: دلائل الإمامة ١٤٦ ح ٥٢. و لا شكّ بأنّ ذيل الحديث غير صحيح.
و في الباب عن ابن عبّاس: علل الشرائع ١٨٣ ح ٢، أمالي الصدوق ح ٢ من المجلس ٢٤.
و عن علي (عليه السلام): أمالي الصدوق ح ٧ من المجلس ٧٠، عيون أخبار الرضا ١/ ١٠٥- ١٠٧، التوحيد للصدوق: ١١٧- ١١٨.
و عن أنس: معجم شيوخ ابن الأعرابي ١/ ٥٠٢ ح ٥٦٨، لسان الميزان ٣/ ٦٨٥ ترجمة العبّاس بن بكّار، أمالي الصدوق ح ٩ من المجلس ٣٤ بلفظ: ما رأت فاطمة (عليها السلام) دما في حيض و لا في نفاس.
و عن جعفر بن محمد (عليه السلام) أنّه قال: حرّم اللّه عزّ و جلّ النساء على علي (عليه السلام) ما دامت فاطمة حيّة ..
لأنّها طاهرة لا تحيض: أمالي الطوسي ح ١٧ من المجلس ٢.
و للحديث شواهد كثيرة منها ما تقدّم برقم (٤١٢ و ٤١٣).
[٢]. إضافة منّا أخذناها من كشف الغمّة و المختصر.