مناقب أهل البيت(ع) - ابن المغازلي - الصفحة ٨٣ - قوله صلى اللّه عليه «من كنت مولاه فعليّ مولاه»
كتابه لعشر بقين من شهر رمضان سنة أربع و ثلاثين و أربعمائة، قال: حدّثنا محمد بن
و رواه الأجلح عن طلحة: المعجم الأوسط ٣/ ٦٩ ح ٢١٣١، حلية الأولياء ٥/ ٢٦ إشارة، تاريخ مدينة دمشق ٤٢ ح ٥١٢ و ٥١٣، تهذيب الكمال ٢٢/ ٣٩٧ ترجمة عميرة، طرق حديث من كنت مولاه ح ٣١.
و رواه هانئ بن أيّوب عن طلحة: حلية الأولياء ٥/ ٢٦ إشارة، خصائص النسائي ١٢١ ح ٨٤، أمالي الطوسي ح ٤٨ من المجلس ١٠ و ح ١٢ من المجلس ١٢، مناقب أمير المؤمنين للكوفي ٢/ ٣٠٤ ح ٩٤٢ و أيضا ٢/ ٣٢١ ح ٩٦٠، طرق حديث من كنت مولاه ٣٧ ح ٢٩.
و رواه الزبير بن عديّ عن عميرة: تاريخ مدينة دمشق ٤٢/ ٢٠٨ ح ٥١١، المعجم الأوسط ٧/ ٤٤٨ ح ٦٨٧٨، طرق حديث من كنت مولاه ٣٧ ح ٣٠.
و في بعض طرق الحديث لم يرد ذكر أسماء الذين شهدوا.
و في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ٤/ ٧٤ شرح الخطبة ٥٧: و ذكر جماعة من شيوخنا البغداديّين أنّ عدّة من الصحابة و التابعين و المحدّثين كانوا منحرفين عن علي (عليه السلام)، قائلين فيه السوء، و منهم من كتم مناقبه و أعان أعداءه ميلا مع الدنيا، و إيثارا للعاجلة، فمنهم أنس بن مالك، ناشد علي (عليه السلام) الناس في رحبة القصر- أو قال رحبة الجامع بالكوفة-:
«أيّكم سمع رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه؟» فقام اثنا عشر رجلا فشهدوا بها، و أنس بن مالك في القوم لم يقم، فقال له: «يا أنس ما يمنعك أن تقوم فتشهد و لقد حضرتها؟» فقال: يا أمير المؤمنين كبرت و نسيت، فقال: «اللّهم إن كان كاذبا فارمه بها بيضاء لا تواريها العمامة» قال طلحة بن عمير:
فو اللّه لقد رأيت الوضح بعد ذلك أبيض بين عينيه.
و روى عثمان بن مطرّف أنّ رجلا سأل أنس بن مالك في آخر عمره عن عليّ بن أبي طالب فقال: إني آليت ألّا أكتم حديثا سئلت عنه في علي بعد يوم الرحبة، ذاك رأس المتّقين يوم القيامة، سمعته و اللّه من نبيّكم.
و نحو ما ذكره ابن أبي الحديد أولا ذكره ابن قتيبة في المعارف ٥٨٠ في عنوان البرص.
و ذكر الصدوق حديث المناشدة في أماليه ح ١ من المجلس ٢٦ بسنده عن جابر، و أنّ أنس بن مالك و البراء بن عازب و الأشعث بن قيس و خالد بن يزيد البجلي كانوا ممّن كتموا الشهادة، و أنّ أمير المؤمنين دعا عليهم فاستجيب دعاؤه فيهم.
و روى البلاذري في أنساب الأشراف جلد ٦٦ ح ١٧٣ ترجمة أمير المؤمنين بسنده عن أبي وائل شقيق بن سلمة، و ذكر حديث المناشدة، و أنّ أنس بن مالك و البراء و جرير بن عبد اللّه كتموا الشهادة، فبرص أنس، و عمي البراء، و رجع جرير أعرابيا بعد هجرته.
و في حلية الأولياء ٥/ ٢٦ من طريق الطبراني بالسند الذي ذكره المصنّف أيضا: ناشدا أصحاب رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) و فيهم أبو سعيد و أبو هريرة و أنس بن مالك و هم حول المنبر، و عليّ على المنبر، و حول المنبر اثنا عشر رجلا هؤلاء منهم، فقال علي: «نشدتكم ...» فقاموا كلّهم فقالوا: اللّهم نعم، و قعد رجل فقال: «ما منعك أن تقوم؟» قال: يا أمير المؤمنين كبرت و نسيت. فقال: «اللّهم إن كان كاذبا فاضربه ببلاء حسن» قال: فما مات حتّى رأينا بين عينيه نكتة بيضاء لا تواريها العمامة.
و لاحظ ما سيأتي عن أنس برقم (٥٩) ب.