مناقب أهل البيت(ع) - ابن المغازلي - الصفحة ٢٠١ - قوله
[علي بن] يحيى ابن الزيّات، حدّثنا أبو عبد اللّه أحمد بن الحسن بن عبد الجبّار، حدّثنا يحيى بن معين أبو زكريا، حدّثنا قريش بن أنس، عن محمد بن عمر [و]، عن أبي سلمة بن [عبد الرحمن، عن] أبي هريرة قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله):
«خيركم خيركم لأهلي من بعدي».
قوله (صلى الله عليه و آله): «إذا كان يوم القيامة أمر اللّه جبرئيل (عليه السلام) ...»
[١٧٥] أخبرنا القاضي أبو جعفر محمد بن إسماعيل العلوي، أخبرنا أبو محمد [عبد اللّه بن محمد بن عثمان] ابن السقّاء، قال: قرأت على محمد بن الحسين و هو يسمع: [حدّثكم] [١] إسماعيل بن موسى السدّي، حدّثنا محمد بن فضيل، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن ابن عبّاس قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله):
«إذا كان يوم القيامة أمر اللّه جبرئيل أن يجلس على باب الجنّة فلا يدخلها إلّا من معه براءة من عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)».
و رواه أبو خيثمة زهير بن حرب عن قريش: مسند أبي يعلى ١٠/ ٣٣٠ ح ٥٩٢٤ و قال في نهاية الحديث:
الناس يقولون: «لأهله» و قال هذا: «لأهلي».
و رواه شجاع بن الوليد عن محمد بن عمرو: تاريخ بغداد ٧/ ١٣ ترجمة إدريس بن جعفر بلفظ: «خيركم خيركم لأهله، و أنا خيركم لأهلي».
و روى عروة بن الزبير عن عائشة مرفوعا: «خيركم خيركم لأهله و أنا خيركم لأهلي، و إذا مات صاحبكم فدعوه»: صحيح ابن حبّان ٩/ ٤٨٤، سنن الدارمي ٢/ ١٩٥، سنن الترمذي ٥/ ٧٠٩ ح ٣٨٩٥ و عن عطاء عن ابن عبّاس في حديث مرفوعا: «خيركم خيركم لأهله، و أنا من خيركم لأهلي»: صحيح ابن حبّان ٩/ ٤٩١ ح ٤١٨٦، سنن ابن ماجة ١/ ٦٣٦ ح ١٩٧٧ باب حسن معاشرة النساء.
هذا و الحديث باللفظ الأوّل برواية قريش بن أنس هو من شرط الكتاب و أهدافه، و المراد بأهله هم الذين أفصح عنهم في قصّة آية التطهير و غيرها و هم من معاصريه: علي و فاطمة و الحسنان لا غير، و أمّا باللفظ الثاني فالمراد به مطلق النساء و الترغيب في حسن معاشرتهنّ، و لا يرتبط بموضوع الكتاب.
[١٧٥] تقدّم تخريجه ذيل الرقم (١٥٩) فراجع.
[١]. ينبغي أن يكون قد سقط هنا بعض رجال السند.