مناقب أهل البيت(ع) - ابن المغازلي - الصفحة ٢٣٧ - حديث الطائر و طرقه
بأحبّ خلقك إليك يأكل معي من هذا الطائر [١]»، فقلت في نفسي: اللّهم اجعله رجلا من الأنصار، قال: فجاء علي فقرع الباب فقلت: أ لم أخبرك أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) على حاجة؟! فانصرف.
[قال] [٢]: و رجعت إلى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) فسمعته يقول الثالثة: «اللّهم ائتني بأحبّ خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير [٣]»، فجاء علي فضرب الباب ضربا شديدا فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): «افتح افتح افتح»، قال: فلمّا نظر إليه رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) قال: «اللّهم و إليّ، اللّهم و إليّ، اللّهم و إليّ»، قال: فجلس مع رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) فأكل معه من الطير [٤].
[١٩٧] أخبرنا محمد بن علي [بن الفتح] [٥] إجازة: أنّ أبا حفص عمر بن أحمد بن شاهين الواعظ حدّثهم، [قال:] [٦] حدّثنا محمد بن الحسين [٧] الجواربي، حدّثنا إبراهيم بن صدقة، حدّثنا يغنم بن سالم، حدّثنا أنس قال: أهدي لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله) طائر ...
و ذكر الحديث.
[١٩٨] أخبرنا أبو طالب محمد بن أحمد بن عثمان البغدادي قدم علينا واسطا بقراءتي عليه
[١]. في العمدة: الطير.
[٢]. من العمدة. و فيها: فرجعت.
[٣]. في محاسن الأزهار: الطائر.
[٤]. في ب: معه الطير.
[١٩٧] و رواه عمران بن هارون عن يغنم: ح ٢٠٦ من هذا الكتاب.
و رواه عيسى بن مساور عن يغنم: ح ١٩٩ الآتي.
و أشار كلّ من ابن سمعان و الحاكم إلى رواية يغنم كما في ح ١٩٣ المتقدّم و كفاية الطالب: ١٥٤.
[٥]. انظر الحديث ما بعد التالي.
[٦]. من العمدة ح ٣٧٤ نقلا عن هذا الكتاب.
[٧]. في العمدة نقلا عن هذا الكتاب: محمد بن الحنيفي.
[١٩٨] و رواه أبو محمد الجوهري عن ابن شاهين: تاريخ مدينة دمشق ٤٢/ ٢٤٦ ح ٦١٤ و لفظه مثل لفظ المصنّف، و هذا يبيّن أنّ ابن شاهين و هم في نقل لفظ الحديث.