مناقب أهل البيت(ع) - ابن المغازلي - الصفحة ٣٣٩ - قوله تعالى
قوله تعالى: هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ
[٣٢٥] أخبرنا أبو طاهر محمد بن علي بن محمد البيّع، أخبرنا أبو عبد اللّه أحمد بن محمد بن عبد اللّه بن خالد الكاتب، حدّثنا أحمد بن جعفر بن محمد بن سلم الختلي، حدّثني عمر بن أحمد [بن روح]، قال: قرأت على أمّي فاطمة بنت محمد بن شعيب بن أبي مدين الزيّات، قالت: سمعت أباك أحمد بن روح يقول: حدّثني موسى بن بهلول، حدّثنا محمد بن مروان، عن ليث بن أبي سليم عن طاوس في هذه الآية: وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً [١] الآية.
و الأخ و الأخت و الجدّ؛ لأنّهم أخرجوا معا على هذا القول، و معنى الآية أنّ اللّه تعالى أخذ الميثاق بما ركّب في العقول من الأدلّة الدالّة على وحدانيته و ربوبيته، و لأنّه قال: أَوْ تَقُولُوا إِنَّما أَشْرَكَ آباؤُنا مِنْ قَبْلُ و آدم ليس بمشرك (عليه السلام). رجع. انتهى ما في نسخة ب عن تعليق، و هذه التعليقة لعمران بن الحسن الزيدي كاتب نسخة المناقب سنة ٦٢٣، فلاحظ ما سيأتي في آخر الكتاب و ما ذكرناه في المقدّمة، و إن أردت التمحيص عن هذه الآية فعليك بالميزان في تفسير القرآن للعلّامة الطباطبائي؛ فإنّه (رحمه الله) ناقش هذه المسألة من زوايا مختلفة و بصورة مفصّلة.
[٣٢٥] و في الباب عن علي (عليه السلام): شواهد التنزيل ٢/ ٣٩٤ ح ١٠٤٢- ١٠٤٦، تفسير فرات الكوفي ٥٢٠ ح ٦٧٦، أمالي الطوسي ح ٤ من المجلس ٢٠ في حديث المناشدة.
و جعفر الصادق: تفسير القمّي ٢/ ٣٩٨.
و ابن عبّاس: تفسير فرات الكوفي ٥٢٨ ح ٦٧٩ و ٦٨٠، شواهد التنزيل ٢/ ٣٩٧ ح ١٠٤٦- ١٠٥٩، مناقب أمير المؤمنين للكوفي ١/ ٢٠٦ ح ١٠٣ ب و أيضا ١٠٤، تفسير الحبري ٣٢٦ ح ٦٩، أسباب النزول للواحدي ٤٧٠ ح ٨٤٤، زين الفتى ١/ ٥٧ ح ١٦، أسد الغابة ٥/ ٥٣٠ ترجمة فضّة، الكشف و البيان ١٠/ ٩٨، تأويل الآيات ٢/ ٧٥٠ من طريق محمد بن العبّاس، مناقب الخوارزمي ٢٧١ ح ٢٥٢ من طريق الحافظ ابن مردويه، فرائد السمطين ٢/ ٥٣ باب ١١، أمالي الصدوق ح ١٣ من المجلس ٤٤.
و زيد بن أرقم: شواهد التنزيل ٢/ ٤٠٧ ح ١٠٦١، تفسير فرات الكوفي ٥٢٦ ح ٦٧٧.
الأصبغ بن نباتة: الموضوعات ١/ ٢٩٣ باب فضائل علي (عليه السلام) ح ٤٣، كفاية الطالب ٣٤٥ باب ٩٧.
فطر بن خليفة عمّن حدّثه: مناقب أمير المؤمنين للكوفي ١/ ٢٠٥ ح ١٠٣.
و أبي رافع: تفسير فرات الكوفي ٥٢٧ ح ٦٧٨.
و محمد الباقر: مناقب أمير المؤمنين للكوفي ١/ ٢١١ ح ١٠٤، أمالي الصدوق ح ١٣ من المجلس ٤٤.
[١]. الدهر: ٨، و السورة اختلف في كونها مكّية أو مدنيّة، و قد انتصر الحسكاني للرأي الثاني.