مناقب أهل البيت(ع) - ابن المغازلي - الصفحة ٤٧٦ - يا علي! إنّ اللّه غفر لك و لأهلك و لشيعتك و لمحبّي شيعتك
[من أحبّنا نفعه اللّه بحبّنا]
[٤٦٦] [أخبرنا أبو عبد اللّه الحميدي، حدّثنا أبو زكريا عبد الرحيم بن أحمد]، حدّثنا [١] عبد الغنيّ [بن سعيد الحافظ]، حدّثنا الحسين بن عبد اللّه القرشي، حدّثنا [محمد بن محمد بن عبد اللّه أبو الحسن] الباهلي، حدّثنا عبد الرحمن بن خالد، حدّثنا معاوية بن هشام، حدّثنا زياد بن المنذر، عن عقيصا- هو أبو سعيد دينار- قال: سمعت الحسين (عليه السلام) يقول:
«من أحبّنا نفعه اللّه بحبّنا و إن كان أسيرا في الديلم، و إنّ حبّنا لتساقط الذنوب كما تساقط الريح الورق».
[يا علي! إنّ اللّه غفر لك و لأهلك و لشيعتك و لمحبّي شيعتك]
[٤٦٧] أخبرنا أبو إسحاق [إبراهيم] بن غسّان الدقّاق البصري فيما كتب به إليّ، حدّثنا أبو علي الحسين [٢] بن أحمد بن محمد، حدّثنا أبو القاسم عبد اللّه بن أحمد بن عامر الطائي، حدّثنا أبي، حدّثني أبو الحسن علي بن موسى الرضا، قال: حدّثني أبي موسى بن جعفر، قال: حدّثني أبي جعفر بن محمد، قال: حدّثني أبي محمد بن علي، قال: حدّثني أبي علي بن الحسين، قال: حدّثني أبي الحسين بن علي، قال: حدّثني أبي عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله):
«يا علي إنّ اللّه عزّ و جلّ قد غفر لك و لأهلك و لشيعتك و لمحبّي شيعتك، و لمحبّي محبّي شيعتك [٣]، فأبشر فإنّك الأنزع البطين؛ المنزوع من الشرك، البطين من العلم».
[٤٦٦] و رواه علي بن الحسين عن أبيه: جواهر العقدين ٣٩٣ باب ١٠ من طريق الجعابي باختصار، و الحديث ذو فقرتين، و لكلّ منهما شواهد لا تحصى.
و من طريف ما شاهدناه في عصرنا الحاضر هو انتصار روّاد خطّ الجهاد و الفضيلة على الأشقياء و عملاء الاستعمار، رغم أنّهم كانوا يعيشون في زنزانات الأعداء، و يمارس ضدّهم أبشع الوسائل.
[١]. في النسختين: «قال: و حدثنا». فتسهيلا للقارئ أظهرنا ما كان مضمرا و وضعناه بين معقوفتين.
[٤٦٧] صحيفة الرضا ١٧١ ح ١٠٦ و عنها أمالي الطوسي و الصدوق و بشارة المصطفى و مناقب الخوارزمي و فرائد السمطين و غيرها. و للحديث شواهد.
[٢]. في ب: الحسن.
[٣]. هذه الفقرة من نسخة بهامش أ، و من ب، و من صحيفة الرضا. و الفقرة المتقدّمة لم ترد في ب.