مناقب أهل البيت(ع) - ابن المغازلي - الصفحة ٤٠٨ - تزويج فاطمة بعليّ
[٤٠٠] أخبرنا أبو نصر أحمد بن موسى الطحّان إجازة، عن القاضي أبي الفرج أحمد بن علي الخيوطي، حدّثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن نوح، حدّثنا أحمد بن هارون الكرخي الضرير، حدّثنا كامل بن طلحة، حدّثنا [عبد اللّه] بن لهيعة، عن أبي الزبير محمد بن مسلم بن تدرس، عن جابر [بن عبد اللّه]:
لمّا تزوّج علي فاطمة زوّجه اللّه إيّاها من فوق سبع سماوات، و كان الخاطب جبرئيل، و كان ميكائيل و إسرافيل في سبعين ألفا من شهودها، فأوحى اللّه تعالى إلى شجرة طوبى أن انثري ما فيك من الدرّ و الجوهر، ففعلت، و أوحى اللّه تعالى إلى الحور العين أن القطن، فلقطن، فهنّ يتهادين بينهنّ إلى يوم القيامة.
[٤٠١] [أخبرنا أحمد بن موسى الطحّان إجازة، عن القاضي أحمد بن علي بن جعفر الخيوطي] قال: حدّثنا [١] علي بن أحمد بن نوح، حدّثنا علي بن محمد بن بشّار القاضي، حدّثنا نصر بن شعيب، حدّثنا موسى بن إبراهيم [المروزي] حدّثنا موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد، عن جدّه [محمد بن علي]، عن جابر بن عبد اللّه قال: لمّا زوّج النبيّ (صلى الله عليه و آله) من فاطمة أتت قريش فقالوا: يا رسول اللّه زوّجت فاطمة عليّا بمهر خسيس، فقال النبيّ (صلى الله عليه و آله): «ما زوّجت فاطمة من عليّ، و لكن اللّه زوّجها عند شجرة طوبى، و حضر تزويجها الملائكة، و أمر اللّه شجرة طوبى: لتنثرين ما عليك من الثمار، فنثرت الدرّ و الياقوت و الزبرجد الأخضر، و ابتدر الحور العين يلتقطن، فهنّ يتهادين و يتفاخرن به إلى يوم القيامة و يقلن: هذا من نثار فاطمة بنت رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)».
[٤٠٠] و رواه عبد الأعلى بن عبد اللّه البغدادي عن كامل بن طلحة: مناقب أمير المؤمنين للكوفي ٢/ ٢٨ ح ٦٩٢ بالشطر الثاني من الحديث.
و لاحظ ما تقدّم و ما سيأتي.
[٤٠١] و رواه محمد بن أحمد بن الحسن عن المروزي: دلائل الإمامة ١٠٠ ح ٣٠، أمالي الطوسي ح ٢ من المجلس ١٠، تاريخ مدينة دمشق ٤٢/ ١٢٧ ح ٢٩٨، محاسن الأزهار: ٤٠٢.
و رواه الصدوق في من لا يحضره الفقيه ٣/ ٤٠١ ح ٤٤٠٢ باب النثار و الزفاف من كتاب النكاح مرسلا عن جابر.
[١]. في النسختين: «قال: و حدّثنا»، و نظرا لتكميل السند من قبلنا صارت الواو زائدة، فحذفناها.