مناقب أهل البيت(ع) - ابن المغازلي - الصفحة ٣٥ - مشايخه
عليه من أشعار العرب ألف ديوان، و كان مكثرا حسن المحاضرة مليح العارضة، إلّا أنّه لم ينتفع به أحد بواسط، و لم يبرع به أحد في الأدب، و كان جيّد الشعر مع ذلك، رأينا في كتبه بعده خطوط أشياخ عدّة بكتب كثيرة في الأدب و غيره، إلّا أنّه كان معتزليا، و شهد عند إسماعيل قاضي واسط في آخر شوطه ... ثمّ ذكر بعض أشعاره و قال: و كان له كتب حسنة كثيرة وقفها على مشهد أبي بكر الصدّيق فذهبت على طول المدى ...
و ترجم له القفطي في «المحمدون» ص ١١١ و قال: كان أحد أئمة اللغة و كان فاضلا بارعا مكثرا من كتب الأدب، قرأ على جماعة كثيرة من أئمّة أهل الأدب، ثمّ صار شيخ العراق في اللغة في وقته، و كان الناس يرحلون إليه و يسمعون منه و يقرءون عليه ... ثمّ ذكر بسنده إلى ابن مصنّف المناقب هذا بواسطتين عن مسعود بن محمود الطرازي أخبرنا أبو عبد اللّه بن الجلّابي بواسط، قال: أخبرنا أبو غالب بن بشران لنفسه، و ذكر أبياتا له ثمّ قال: توفّي يوم الخميس الخامس عشر من رجب سنة اثنتين و ستّين و أربعمائة ... ثمّ ذكر بعض أشعاره.
و في لسان الميزان ٥/ ٦٥٥: قال ابن السمعاني: كان الناس يرحلون إليه لأجل اللغة، و كان فاضلا بارعا مكثرا من كتب الأدب، روى عنه الحميدي و هبة اللّه بن الشيرازي، و بالإجازة أبو القاسم ابن السمرقندي و غيره.
و في سير أعلام النبلاء ١٧/ ٢٣٥: العلّامة شيخ الأدب ... الحنفي المعدّل ... روى عنه الحميدي، و هبة اللّه الشيرازي، و علي بن محمد الجلّابي و خلق ... و قال أحمد بن صالح الجيلي: كان أحد شهود واسط و كان عالما بالأدب راوية له، ثقة بارعا في النحو، صار شيخ العراق في اللغة في وقته، و انتهت الرحلة إليه في هذا العلم، ثمّ سرد أسماء مشايخه ... مات سنة ٤٦٢ ه.
٣١- محمد بن أحمد بن عبد اللّه بن فامويه أو مامويه الواسطي؛ أبو بكر.
روى عنه المصنّف في الحديث ٢٣٢ و ٢٣٧ عن أحمد بن علي بن جعفر الخيوطي، سمع منه المصنّف سنة ٤٣٥ ه. و لم أجد له ترجمة.
٣٢- محمد بن أحمد بن عثمان بن الفرج بن الأزهر بن إبراهيم؛ أبو طالب البغدادي الأزهري الصيرفي ابن السوادي.