مناقب أهل البيت(ع) - ابن المغازلي - الصفحة ٤١٥ - قوله
قوله (صلى الله عليه و آله): «إنّ اللّه ليغضب لغضبك»
[٤٠٧] أخبرنا أبو طالب محمد بن أحمد بن عثمان، أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن
[٤٠٧] و لاحظ الحديث التالي فهو بهذا السند، سوى أوائل السند.
و رواه ابن شهرآشوب في المناقب ٣/ ٣٧٢ عن الحسين بن زيد عن الصادق (عليه السلام).
و رواه عبد اللّه بن محمد بن سالم، عن حسين بن زيد: المستدرك للحاكم ٣/ ١٥٣، معرفة الصحابة ١/ ٣١٨ في ترجمة أمير المؤمنين، الآحاد و المثاني ٥/ ٣٦٣ ح ٢٩٥٩، معرفة الصحابة ١/ ٣١٩، المشيخة البغداديّة للسلفي ق ٤٢/ ب، و التدوين للرافعي ٤/ ١١ ترجمة أبي ذرّ بن رافع، أمالي الصدوق ح ١ من المجلس ٦١، معجم شيوخ أبي يعلى ٢٥٨ ح ٢٢٠، الذرّية الطاهرة للدولابي ١٦٧ ح ٢٢٦، المعجم الكبير ٢٢/ ٤٠١ ح ١٠٠١ و أيضا ١/ ١٠٨ ح ١٨٢، كفاية الطالب ٣٦٣ باب ٩٩ و قال: هو في جزء الغطريف .. و هو معروف عند أهل النقل عراقا و شاما، أمّا الكلام على متنه فهو ممّا تسكب فيه العبرات، و نعوذ باللّه من الافتتان، أقول: و من طريق ابن الغطريف أيضا رواه سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواصّ ٣١٠، التدوين ٣/ ١١ ترجمة أبي ذرّ بن رافع، الكامل لابن عدي ٢/ ٣٥١ ترجمة الحسين بن زيد.
و رواه موسى بن جعفر عن أبيه: صحيفة الرضا ٩٠ ح ٢٣.
و رواه جابر الجعفي عن محمد بن علي الباقر: مناقب ابن شهرآشوب ٣/ ٣٧٢.
و رواه أبو حمزة الثمالي عن محمد الباقر: أمالي المفيد ح ٤ من المجلس ١١.
و رواه ابن خالويه في كتاب الآل، عن الحسين بن علي (عليه السلام) كما في كشف الغمّة ٢/ ٨٤.
و رواه الحسين بن زيد عن الحسن بن زيد بن حسن، عن أبيه و فاطمة ابنة الحسين، عن أبيه الحسين بن علي عن أبيه: دلائل الإمامة ١٤٦ ح ٥٣.
و رواه أبو سعد الخركوشي في شرف النبيّ (صلى الله عليه و آله) عن عليّ مناقب ابن شهرآشوب ٣/ ٣٧٢.
و رواه ابن عبّاس عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): معاني الأخبار للصدوق ٣٠٣ باب معنى الشجنة ح ٢، فضائل فاطمة لأبي صالح المؤذّن كما في مناقب ابن شهرآشوب ٣/ ٣٧٢ و روايته من طريق الطبراني كما صرّح الذهبي في ترجمة عبد اللّه بن محمد بن سالم من الميزان.
و رواه ابن بطّة في الإبانة و الأسفرايني في الديانة عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) كما في مناقب ابن شهرآشوب ٣/ ٣٧٣.
و للحديث طرق و شواهد كثيرة.
قال ابن حميد المحلّي في محاسن الأزهار: ٣٧٨ بعد ذكره الحديث: و الخبر يفيد عصمة فاطمة (عليها السلام) لأنّ النبيّ (صلى الله عليه و سلم) أخبر «أنّ اللّه يغضب لغضبها و يرضى لرضاها»، و لم يفصل بين حال و حال، فاقتضى ذلك عموم الأحوال.