مناقب أهل البيت(ع) - ابن المغازلي - الصفحة ٤٤٧ - قوله
أنّ فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليها دخل عليها علي (عليه السلام) و به كآبة شديدة فقالت: «ما هذه الكآبة؟» فقال: «سألنا رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) عن مسألة لم يكن عندنا لها جواب [١]»، فقالت: «و ما المسألة؟» قال: «سألنا عن المرأة ما هي؟
قلنا: عورة، قال: فمتى تكون أدنى من ربّها؟ فلم ندر»، قالت: «ارجع إليه فأعلمه أنّ أدنى ما تكون من ربّها أن تلزم قعر بيتها»، فانطلق فأخبر النبيّ (صلى الله عليه و آله) [ذلك] [٢] فقال: «ما ذا؟ من تلقاء نفسك يا علي؟» فأخبره أنّ فاطمة (عليها السلام) أخبرته، فقال: «صدقت، إنّ فاطمة بضعة منّي» [٣].
[قوله (صلى الله عليه و آله): «أنت سيّد في الدنيا و الآخرة»]
[٤٣٧] أخبرنا أحمد بن محمد [بن عبد الوهّاب] [٤] اجازة، أخبرنا عمر بن عبد اللّه بن شوذب، حدّثنا أحمد بن عيسى [الناقد]، حدّثنا إبراهيم بن [محمد بن] الهيثم، حدّثنا أبو الأزهر [أحمد بن الأزهر]، حدّثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه، عن
[١]. في الجعفريات: جواب لها.
[٢]. من الجعفريات.
[٣]. في الجعفريّات و النسختين: «(عليها السلام)».
[٤٣٧] تقدّم تخريجه ذيل ح ١٤٨ فراجع.
و في الباب عن أنس: كان رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) كثيرا ما إذا نظر إلى علي (عليه السلام) قال: «أنت سيّد في الدنيا سيّد في الآخرة»: شرح الأخبار للمغربي ٢/ ٤٧٠.
و عن عمران بن حصين و سيأتي برقم (٤٦٤).
و عن ابن عبّاس في حديث: إنّه سيّد في الدنيا سيد في الآخرة: مناقب آل أبي طالب ٣/ ٣٦٥ أول باب مناقب فاطمة (عليها السلام).
و لكلّ من فقرات الحديث شواهد و طرق متعدّدة.
[٤]. زيادة توضيحية منّا، و حسب عادة المصنّف في أكثر الموارد هو تلخيص اسم الراوي أو السند فيما إذا ذكره في الحديث المتقدّم، فلربما كان هنا قبله حديثا آخر سقط من النسخة، أو كان موضع هذا الحديث بعد الحديث التالي مثلا، أو ذهل المصنّف عن مراعاة الترتيب.