مناقب أهل البيت(ع) - ابن المغازلي - الصفحة ٢٤٢ - حديث الطائر و طرقه
قال: فأتى عليّ فضرب الباب، فقلت: من أنت؟ فقال: «أنا علي»، قال: قلت: رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) على حاجة.
قال: ثم أكل منه لقمة ثم قال مثل قوله الأوّل، فضرب الباب فقلت: من أنت؟ فقال: «أنا علي» [١]، قال: قلت: [إنّ] [٢] رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) على حاجة.
قال: ثم أكل منه لقمة ثم قال [مثل] قوله الأول و الثاني [٣]، فضرب الباب فقلت: من أنت؟
فقال علي: «أنا»، قال: قلت: إنّ رسول اللّه على حاجة.
قال: ثم أكل منه لقمة ثم قال مثل قوله الأول و الثاني [و الثالث]، قال: فضرب الباب و رفع صوته، فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): «يا أنس افتح الباب»، قال: فدخل فلمّا رآه [٤] تبسّم ثمّ قال: «الحمد للّه الذي جعلك، فإنّي أدعو في كلّ لقمة أن يأتيني اللّه بأحبّ الخلق إليه و إليّ» قال: «فكنت أنت»، قال: «فو الذي بعثك بالحقّ إنّي لأضرب الباب ثلاث مرّات يردّني أنس»، قال: فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): «لا يلام الرجل على حبّ قومه».
[٢٠٥] أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن عبد الوهّاب بن طاوان السمسار إجازة: أنّ أبا أحمد
[١]. في ب: علي: أنا.
[٢]. من ب.
[٣]. من هنا إلى قوله: «فضرب» المذكورة بعد سطرين لم يرد في ب.
[٤]. في ب: عليه و على آله: يا أنس افتح الباب فلمّا رآنا.
[٢٠٥] و رواه حمزة بن القاسم عن محمد بن الهيثم: تاريخ مدينة دمشق ٤٢/ ٢٥٥ ح ٦٣٦ و منه أخذنا لفظ الحديث، و نحوه عند ابن مردويه و المحاملي و الطبراني و الكلابي.
و رواه عصمة عن ابن الهيثم: العلل لابن الجوزي ١/ ٢٣١ ح ٣٦٧ من طريق ابن عديّ و ابن مردويه.
و رواه محمد بن محمد بن أحمد الإسكافي عن أبي الأحوص: فرائد السمطين ١/ ٢١٠ باب ٤٢ من طريق المحاملي.
و رواه عمرو بن أبي الطاهر المصري عن يوسف بن عدي: المعجم الكبير ١/ ٢٥٣ ح ٧٣٠.
و رواه محمد بن إبراهيم الحلواني عن ابن عدي: مختصر مسند الكلابي ح ١٨.
و رواه محمد بن أحمد بن الحسن عن ابن عدي: تاريخ مدينة دمشق ٤٢/ ٢٥٤ ح ٦٣٥، أمالي الطوسي ٢٥٣ ح ٤٦٤٥٤ من المجلس ٩.
و رواه حسين بن سليمان عن عبد الملك بن عمير: تاريخ مدينة دمشق ٤٢/ ٢٥٥ ح ٦٣٧ من طريق الحاكم.
و أشار الكنجي في الكفاية: ١٥٣ إلى رواية الحاكم من طريق عبد الملك بن عمير، و هكذا المؤلّف في ح ١٩٣ نقلا عن ابن سمعان.