مناقب أهل البيت(ع) - ابن المغازلي - الصفحة ٣٧٦ - قوله تعالى
قوله تعالى: وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً [و قوله: وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى]
[٣٦٥] أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الوهّاب إجازة: أنّ أبا أحمد عمر بن عبد اللّه بن شوذب أخبرهم، قال: حدّثنا عثمان بن أحمد الدقّاق، حدّثنا محمد بن أحمد بن أبي العوّام، حدّثنا محمد بن الصباح الدولابي، حدّثنا الحكم بن ظهير، عن [إسماعيل بن عبد الرحمن] السدّي:
[٣٦٥] و رواه محمد بن إسحاق عن محمد بن الصباح: مناقب أمير المؤمنين للكوفي ١/ ١٧٧ ح ٨٧.
و رواه عن الحكم بن ظهير كلّ من:
إبراهيم بن الحكم بن ظهير: شواهد التنزيل ٢/ ٢١٥ ح ٨٤٩.
إسحاق بن إبراهيم المروزي: شواهد التنزيل ٢/ ٢١٢ ح ٨٤٥.
إسماعيل بن موسى: الكامل لابن عديّ ٢/ ٢٠٨ ترجمة الحكم بن ظهير، شواهد التنزيل ٢/ ٢١٣ ح ٨٤٦ و ٨٤٨ و ٨٥٠. عباد بن يعقوب: تفسير الطبري ٣٠/ ٢٣٢ في سورة الضحى.
موسى بن هارون: شواهد التنزيل ٢/ ٢١٤ ح ٨٤٧، الأمالي الخميسيّة ١/ ١٤٩.
و رواية إبراهيم بن الحكم و إسماعيل بن موسى و عباد و موسى مرفوعة إلى ابن عبّاس، و رواه فرات الكوفي في تفسير ٥٦٩٥ ح ٧٢٩ موقوفا على السدّي و أيضا مرفوعا إلى ابن عبّاس: ٧٣٢.
و روى حفص بن عمر عن الحكم بن ظهير عن أبي الزنّاد عن زيد بن علي في قوله: وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى قال: إنّ من رضا رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) أن يدخل أهل بيته و ذريّته الجنّة. فرائد السمطين ٢/ ٢٩٥ باب ٦١، تاريخ مدينة دمشق ١٩/ ٤٦٠ ترجمة زيد بن علي، و في تأويل الآيات ٢/ ٨١١: إنّ رضاه إدخال أهل بيته و شيعتهم الجنّة.
و في كتاب المجالسة للدينوري ٧/ ١١٩ بسنده عن جعفر بن محمد أنّه قال: أرجى آية في كتاب اللّه وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى فلم يكن يرضى محمد (صلى الله عليه و سلم) من ربّه أن يدخل أحدا من أمّته النار.
أقول: و هذا أقرب إلى الصواب ممّا تقدّم من قول السدّي و غيره، لأنّه إن كان المراد من أهل بيته الذين اصطفاهم اللّه و اجتباهم و طهّرهم فهم سادات أهل الجنّة فلا حاجة لذكرهم، و إن كان المراد من ذرّيته عامّة المنتمين إليه نسبا فحكمهم و حكم سائر الأمّة سواء إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَ لا يَتَساءَلُونَ.
و في تفسير فرات الكوفي ٥٧١ ح ٧٣٤: أنّ المقصود هو الشفاعة، أقول: و هذا غير معارض لما ورد عن ابنه جعفر الصادق، بل هو أكمل منه و أدقّ و أوضح، و مثله في شواهد التنزيل و الدرّ المنثور عن ابن مردويه و ابن المنذر و أبي نعيم في الحلية.