مناقب أهل البيت(ع) - ابن المغازلي - الصفحة ٧١ - قوله صلى اللّه عليه «من كنت مولاه فعليّ مولاه»
قال (صلى الله عليه و آله و سلم): «الأكبر منهما كتاب اللّه تعالى: سبب طرف [١] بيد اللّه و طرف بأيديكم، فتمسّكوا به و لا تولّوا [٢] و لا تضلّوا، و الأصغر منهما عترتي من استقبل قبلتي و أجاب دعوتي، فلا تقتلوهم و لا تقهروهم و لا تقصروا عنهم، فإنّي قد سألت لهم [٣] اللطيف الخبير فأعطاني، ناصرهما لي ناصر، و خاذلهما لي خاذل، و وليّهما لي وليّ، و عدوّهما لي عدوّ.
ألا و إنّها لم تهلك أمّة قبلكم حتّى تتديّن [٤] بأهوائها و تظاهر على نبوّتها و تقتل من قام بالقسط منها».
ثم أخذ بيد عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) فرفعها ثم قال: «من كنت مولاه فهذا [٥] مولاه، و من كنت وليّه، فهذا وليه، اللّهم وال من والاه، و عاد من عاداه». قالها ثلاثا. هذا آخر الخطبة.
[٢٦] أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن طاوان، قال: حدّثنا أبو الحسين أحمد بن الحسين ابن السمّاك، قال: حدّثنا أبو محمد جعفر بن محمد بن نصير الخلدي، حدّثنا علي بن سعيد بن قتيبة الرملي، قال: حدّثنا ضمرة بن ربيعة القرشي، عن ابن شوذب، عن مطر
[١]. في الطرائف: طرفه.
[٢]. في الطرائف: به و لا تزلّوا و لا تشكّوا و لا تضلّوا.
[٣]. في الطرائف: لهما. و لكل منهما وجه.
[٤]. في الطرائف: تدين.
[٥]. في الطرائف: فعليّ.
[٢٦] و رواه بهذا الإسناد الإمام المرشد باللّه يحيى بن الحسين في الأمالي الخميسيّة ٢/ ٧٣ قال: حدّثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن عبد الوهّاب بن سعيد بن طاوان الواسطي إملاء في جامعها.
و رواه أحمد بن عبد اللّه النيري البزّار عن علي بن سعيد: شواهد التنزيل ١/ ٢٠٠ ح ٢١٠، تاريخ بغداد ٨/ ٢٩٠، تاريخ مدينة دمشق ٤٢/ ٢٣٣ ح ٥٧٩ و ٥٨٠، مناقب الخوارزمي ١٥٦ ح ١٨٤، الأمالي الخميسية ١/ ٤٢، طرق حديث من كنت مولاه ٨١ ح ٨٨.
و رواه حبشون بن موسى عن علي بن سعيد: تاريخ بغداد ٨/ ٢٩٠ ترجمة حبشون، الأمالي الخميسية ١/ ٢٥٩، زين الفتى للعاصمي ٢/ ٢٦٥ ح ٤٧٤، طرق حديث من كنت مولاه: ٨١ ح ٨٨.
و رواه أبو جعفر ابن السريّ و أبو نصر بن موسى الخلّال عن علي بن سعيد: أمالي الصدوق ح ٢ من المجلس ١.
و رواه عميرة بن سعد عن أبي هريرة، كما سيأتي في الحديث رقم (٤٠).
و رواه أيضا أبو هريرة عن عمر بن الخطاب، كما سيأتي برقم (٣٣).