مناقب أهل البيت(ع) - ابن المغازلي - الصفحة ٣٧٨ - قوله تعالى
«المشكاة فاطمة، و الْمِصْباحُ الحسن و الحسين، [فِي زُجاجَةٍ] الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌ قال: كانت فاطمة كوكبا درّيّا من نساء العالمين، يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ الشجرة المباركة إبراهيم، [زَيْتُونَةٍ] لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ لا يهوديّة و لا نصرانية، يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ قال: يكاد العلم أن ينطق منها وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ نُورٌ عَلى نُورٍ قال: فيها إمام بعد إمام، يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ [١] قال: يهدي اللّه عزّ و جلّ لو لا يتنا من يشاء».
قوله تعالى: وَ لا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُمْ رَحِيماً
[٣٦٧] أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الوهّاب إجازة: أنّ أبا أحمد عمر بن عبد اللّه بن شوذب أخبرهم، [قال]: حدّثنا جعفر بن محمد [بن نصير] الخلدي [٢]، حدّثنا قاسم بن محمد بن حمّاد، حدّثنا جندل بن والق، عن محمد بن عمر [٣] المازني، عن [عباد بن صهيب] الكليبي، عن كامل بن العلاء، عن أبي صالح:
عن ابن عبّاس في قول اللّه عزّ و جلّ: وَ لا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُمْ رَحِيماً [٤] قال:
لا تقتلوا أهل بيت نبيّكم، إنّ اللّه عزّ و جلّ يقول في كتابه: تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ [٥] قال: كان أبناء هذه الأمّة الحسن و الحسين، و كان نساؤها فاطمة، و أنفسهم النبيّ و عليّ.
[١]. النور: ٣٥.
[٣٦٧] و رواه علي بن جعفر بن موسى عن جندل: شواهد التنزيل ١/ ١٨٢ ح ١٩٤.
و رواه يحيى بن زكريا عن محمد بن عمر المازني: شواهد التنزيل ١/ ١٨١ ح ١٩٣ بالفقرة الأولى.
و في الباب عن جعفر الصادق حول الفقرة الأولى فقط: تفسير فرات الكوفي ١٠٢ ح ٩٠.
و حديث المباهلة تقدّم في الرقم (٣١٥) تخريجاته فلاحظ.
[٢]. في النسختين: «الجلودي».
[٣]. في النسختين: «محمد بن عثمان».
[٤]. النساء: ٢٩.
[٥]. آل عمران: ٦١.