مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٠٧ - ١٦- باب ما روى فى لقمان الحكيم
الشّيطان الّذي حيّركم و احذروا الشّخصين أيضا إلا أن تروا ما لا أرى فإنّ العاقل إذا أبصر بعينه شيئا عرف الحقّ منه و الشّاهد يرى ما لا يرى الغائب.
يا بنيّ إذا جاء وقت صلاة فلا تؤخّرها لشيء و صلّها و استرح منها فإنّها دين و صلّ في جماعة و لو على رأس زجّ و لا تنامنّ على دابّتك فإنّ ذلك سريع في دبرها و ليس ذلك من فعل الحكماء إلا أن تكون في محمل يمكنك التّمدّد لاسترخاء المفاصل و إذا قربت من المنزل فانزل عن دابّتك و ابدأ بعلفها قبل نفسك و إذا أردت النّزول فعليك من بقاع الأرض بأحسنها لونا و ألينها تربة و أكثرها عشبا و إذا نزلت فصلّ ركعتين قبل أن تجلس و إذا أردت قضاء حاجة فأبعد المذهب في الأرض.
و إذا ارتحلت فصلّ ركعتين و ودّع الأرض الّتي حللت بها و سلّم عليها و على أهلها فإنّ لكلّ بقعة أهلا من الملائكة و إن استطعت أن لا تأكل طعاما حتّى تبدأ فتتصدّق منه فافعل و عليك بقراءة كتاب اللّه عز و جل ما دمت راكبا و عليك بالتّسبيح ما دمت عاملا و عليك بالدّعاء ما دمت خاليا و إيّاك و السّير من أوّل اللّيل و عليك بالتّعريس و الدّلجة من لدن نصف اللّيل إلى آخره و إيّاك و رفع الصّوت في مسيرك.
٢- الراوندى عن ابن بابويه، عن أبيه، حدثنا علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن منصور بن يونس عن الحارث عن المغيرة قال:
قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) أصلحك اللّه ما كان في وصية لقمان قال كان فيها الأعاجيب و من أعاجيب ما كان فيها أنه قال يا بني خف اللّه خيفة لو جئته ببر الثقلين لعذبك و ارج اللّه رجاء لو جئته بذنوب الثقلين لرحمك.
٣- عنه بإسناد عن سعد بن عبد اللّه عن القاسم بن محمد الأصفهاني