مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٣٧ - ٨- باب ما روى فى يعقوب و يوسف
اللّه (عليه السلام) في قول يوسف أيّتها العير إنّكم لسارقون قال ما سرقوا و ما كذب.
٥- عنه حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي (رضي الله عنه) قال حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود عن أبيه عن محمد بن أحمد عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي عن صالح بن سعيد عن رجل من أصحابنا عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سألته عن قول اللّه عز و جل في يوسف أيّتها العير إنّكم لسارقون قال إنهم سرقوا يوسف من أبيه أ لا ترى أنه قال لهم حين قالوا ما ذا تفقدون قالوا نفقد صواع الملك و لم يقولوا سرقتم صواع الملك إنما عنى أنكم سرقتم يوسف من أبيه.
٦- عنه حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي (رضي الله عنه) قال حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود عن أبيه عن محمد بن أبي نصر قال حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى عن العباس بن معروف عن علي بن مهزيار عن الحسين بن سعيد عن إبراهيم بن أبي البلاد عمن ذكره عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال كان القميص الذي أنزل به على إبراهيم من الجنة في قصبة من فضة و كان إذا لبس كان واسعا كبيرا، فلما فصلوا و يعقوب بالرملة، و يوسف بمصر، قال يعقوب إني لأجد ريح يوسف عنى ريح الجنة حين فصلوا بالقميص لأنه كان من الجنة.
٧- عنه بهذا الإسناد عن علي بن مهزيار عن محمد بن إسماعيل السراج عن بشر بن جعفر عن مفضل الجعفي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سمعته يقول أ تدري ما كان قميص يوسف قال قلت لا قال إن إبراهيم لما أوقدت له النار أتاه جبرئيل (عليه السلام) بثوب من ثياب الجنة و ألبسه إياه فلم يضره معه ريح و لا برد و لا حر فلما حضر إبراهيم الموت جعله في تميمة و علقه على إسحاق و علقه إسحاق على يعقوب.