مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٥٨ - ١- باب ما روى فى آدم
المجوس فما لهم قاتلهم اللّه ثم أنشأ يحدثنا كيف كان بدء النسل من آدم و كيف كان بدء النسل من ذريته فقال إن آدم (عليه السلام) ولد له سبعون بطنا في كل بطن غلام و جارية إلى أن قتل هابيل.
فلما قتل قابيل هابيل جزع آدم على هابيل جزعا قطعه عن إتيان النساء فبقي لا يستطيع أن يغشي حواء خمسمائة عام ثم تخلى ما به من الجزع عليه فغشي حواء فوهب اللّه له شيثا وحده ليس معه ثان و اسم شيث هبة اللّه و هو أول من أوصي إليه من الآدميين في الأرض ثم ولد له من بعد شيث يافث ليس معه ثان فلما أدركا و أراد اللّه عز و جل أن يبلغ بالنسل ما ترون و أن يكون ما قد جرى به القلم من تحريم ما حرم اللّه عز و جل من الأخوات على الإخوة.
أنزل بعد العصر في يوم الخميس حوراء من الجنة اسمها نزلة فأمر اللّه عز و جل آدم أن يزوجها من شيث فزوجها منه ثم أنزل بعد العصر من الغد حوراء من الجنة اسمها منزلة فأمر اللّه تعالى آدم أن يزوجها من يافث فزوجها منه فولد لشيث غلام و ولدت ليافث جارية فأمر اللّه عز و جل آدم حين أدركا أن يزوج بنت يافث من ابن شيث ففعل فولد الصفوة من النبيين و المرسلين من نسلهما و معاذ اللّه أن يكون ذلك على ما قالوا من الإخوة و الأخوات.
١١- عنه حدثنا أبي (رضي الله عنه) قال حدثنا محمد بن يحيى العطار عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري عن موسى بن جعفر البغدادي عن علي بن معبد عن عبيد اللّه بن عبد اللّه الدهقان عن درست عن أبي خالد قال سئل أبو عبد اللّه (عليه السلام) الناس أكثر أم بنو آدم فقال الناس قيل و كيف ذلك قال لأنك إذا قلت الناس دخل آدم فيهم و إذا قلت بنو