مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٤٧ - ٨- باب فرض طاعتهم
بعدك و هو نور أوليائي و ولي من أطاعني و هو الكلمة التي ألزمتها المتقين يا محمّد و زوجته فاطمة و إنه وصيك و وارثك و وزيرك و غاسل عورتك و ناصر دينك و المقتول على سنتي و سنتك يقتله شقي هذه الأمة.
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) ثم أمرني ربي بأمور و أشياء أمرني أن أكتمها و لم يؤذن لي في إخبار أصحابي بها ثم هوى بي الرفوف فإذا أنا بجبرئيل فتناولني منه حتى صرت إلى سدرة المنتهى فوقف بي تحتها ثم أدخلني إلى جنة المأوى فرأيت مسكني و مسكنك يا علي فيها فبينا جبرئيل يكلمني إذ تجلى لي نور من نور اللّه جل و عز فنظرت إلى مثل مخيط الإبرة إلى مثل ما كنت نظرت إليه في المرة الأولى فناداني ربي جل و عز يا محمّد قلت لبيك ربي و سيدي و إلهي.
قال سبقت رحمتي غضبي لك و لذريتك أنت مقربي من خلقي و أنت أميني و حبيبي و رسولي و عزتي و جلالي لو لقيني جميع خلقي يشكون فيك طرفة عين أو يبغضون صفوتي من ذريتك لأدخلنهم ناري و لا أبالي يا محمّد علي أمير المؤمنين و سيد المسلمين و قائد الغر المحجلين إلى جنات النعيم أبو السبطين سيدي شباب أهل جنتي المقتولين ظلما.
ثم حرض على الصلاة و ما أراد تبارك و تعالى و قد كنت قريبا منه في المرة الأولى مثل ما بين كبد القوس إلى سيته فذلك قوله جل و عز قاب قوسين أو أدنى من ذلك ثم ذكر سدرة المنتهى فقال و لقد رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى عندها جنّة المأوى إذ يغشى السّدرة ما يغشى ما زاغ البصر و ما طغى يعني ما غشي السدرة من نور اللّه و عظمته.
٣٨- عنه عن الحسين بن سعيد عن محمّد بن سليمان عن أبيه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) ثم قال بعد كلام لا ضرورة إليه إن عليا مرض فعاده رسول اللّه