مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٤٨ - ٨- باب فرض طاعتهم
صلى اللّه عليه و على أهل بيته و أمر هؤلاء فعادوه و قال لهم سلموا عليه بإمرة المؤمنين فقام أبو بكر و عمر و عثمان فقالوا أمن اللّه أو من رسوله فقال لهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) من اللّه و من رسوله.
قال فانطلقوا فسلموا عليه بإمرة المؤمنين فدخل عليهم رسول اللّه صلى اللّه عليه و على أهل بيته و هم عنده فقال له يا علي ما قالوا لك فقال سلموا علي بإمرة المؤمنين قال فقال لهم إن هذا اسم نحله اللّه عليا ليس هو إلا له ثم ذكر تمام الحديث.
٣٩- المظفر عن محمّد بن معمر عن حمدان المعافى عن علي بن موسى الرضا عن أبيه عن جده جعفر (عليه السلام) قال يوم غدير خم يوم شريف عظيم أخذ اللّه الميثاق لأمير المؤمنين (عليه السلام) أمر محمّدا (صلّى اللّه عليه و آله ) أن ينصبه للناس علما و شرح الحال و قال ما هذا لفظه ثم هبط جبرئيل فقال يا محمّد إن اللّه يأمرك أن تعلم أمتك ولاية من فرضت طاعته و من يقوم بأمرهم من بعدك و أكد ذلك في كتابه فقال أطيعوا اللّه و أطيعوا الرّسول و أولي الأمر منكم.
فقال أي رب و من ولي أمرهم بعدي فقال من هو لم يشرك بي طرفة عين و لم يعبد وثنا و لا أقسم بزلم علي بن أبي طالب أمير المؤمنين و إمامهم و سيد المسلمين و قائد الغر المحجلين فهو الكلمة التي ألزمتها المتقين و الباب الذي أوتى منه من أطاعه أطاعني و من عصاه عصاني فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) أي رب إني أخاف قريشا و الناس على نفسي و على علي.
فأنزل اللّه تبارك و تعالى وعيدا و تهديدا يا أيّها الرّسول بلّغ ما أنزل إليك من ربّك و إن لم تفعل فما بلّغت رسالته و اللّه يعصمك من الناس ثم ذكر صورة ما جرى بغدير خم من ولاية علي (عليه السلام).
٤٠- عنه عن محمّد بن إسماعيل الرازي عن رجل سماه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)