مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٤٣ - ٨- باب فرض طاعتهم
فقال له عبد اللّه بن أبي يعفور أ ليس اللّه تعالى قال «من جاء بالحسنة فله خير منها و هم من فزع يومئذ آمنون» فكيف لا ينفع العمل الصالح ممن تولى أئمة الجور فقال له أبو عبد اللّه (عليه السلام) و هل تدري ما الحسنة التي عناها اللّه تعالى في هذه الآية، هي و اللّه معرفة الإمام و طاعته، و قال عز و جل «وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ» و إنما أراد بالسيئة إنكار الإمام الذي هو من اللّه تعالى.
ثم قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) من جاء يوم القيامة بولاية إمام جائر ليس من اللّه و جاء منكرا لحقنا جاحدا بولايتنا، أكبه اللّه تعالى يوم القيامة في النار.
٣١- عنه قال أخبرنا أبو عبد اللّه أحمد بن عبدون المعروف بابن الحاشر، قال أخبرنا أبو الحسن علي بن محمّد بن الزبير القرشي، قال أخبرنا علي بن الحسن بن فضال، قال حدثنا العباس بن عامر، قال حدثنا أحمد بن رزق الغمشاني، عن محمّد بن عبد الرحمن الضبي، قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول ولايتنا ولاية اللّه التي لم يبعث نبي قط إلا بها ..
٣٢- فى البحار عن ابن عقدة عن يونس بن عبد الرحمن عن أبي يعقوب رفعه إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله «فلمّا رأوه زلفة سيئت وجوه الّذين كفروا و قيل هذا الّذي كنتم به تدّعون» قال لما رأى فلان و فلان منزلة علي (عليه السلام) يوم القيامة إذا دفع اللّه تعالى لواء الحمد إلى محمّد (صلّى اللّه عليه و آله ) يجيئه كل ملك مقرب و كل نبي مرسل فدفعه إلى علي سيئت وجوه الّذين كفروا و قيل هذا الّذي كنتم به تدّعون أي باسمه تسمون أمير المؤمنين.
٣٣- عنه من كتاب علي بن محمّد القزويني عن الحسن بن علي بن فضال و إبراهيم بن مهزيار عن عقبة بن خالد عن الحارث بن مغيرة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال حول العرش كتاب خلق مسطورا إني أنا اللّه لا إله إلا